أعلن رمزي كالفات، الشريك الإداري لـ Educaistanbul، أن الطلاب المتقدمين للدراسة في الخارج يجرون الآن أبحاثاً أكثر دقة على مستوى المدن للعثور على أفضل وجهة، بدلاً من مجرد اختيار دولة بعينها.
تطور معايير اختيار وجهة الدراسة
في السنوات الأخيرة، شهدت عملية اتخاذ القرار للدراسة في الخارج تغييرات جذرية. وأشار رمزي كالفات (Remzi Kalafat)، مدير مجموعة Educaistanbul، في حديثه لوسائل الإعلام إلى أن اسم الدولة وحده لم يعد كافياً لجذب الطلاب. وفقاً للتقارير المنشورة في يونيو 2026، يبحث المتقدمون الآن عن تفاصيل لا يمكن فحصها إلا على المستوى الجزئي والحضري [1]. يشير هذا التغيير في السلوك إلى زيادة وعي الطلاب بالاختلافات الهيكلية في المناطق المختلفة لبلد واحد.
لماذا أصبحت المدن أكثر أهمية من الدول؟
يعتقد كالفات أن الاختلافات الاقتصادية والثقافية والرفاهية بين المدن المختلفة في بلد ما يمكن أن تكون كبيرة جداً. على سبيل المثال، لا يمكن مقارنة تكاليف المعيشة في لندن بمانشستر، أو في نيويورك بتكساس. يستخدم طلاب اليوم الأدوات الرقمية للتحقق من معدلات البطالة المحلية، وأمن الأحياء، وحتى جودة النقل العام في مدينة معينة قبل الإقدام على التقديم [2].
ويقول في هذا الصدد: "لم يعد الطلاب يسألون عما إذا كانت ألمانيا جيدة للدراسة أم لا؛ بل يسألون هل ميونيخ هي الأنسب لي بالنظر إلى تكاليف السكن وفرص العمل في مجال الهندسة، أم برلين؟" هذا المستوى من الدقة يظهر النضج الفكري للجيل الجديد من الطلاب الذين يبحثون عن عائد الاستثمار (ROI) من دراستهم [3].
دور Educaistanbul في توجيه الطلاب
قامت مجموعة Educaistanbul، باعتبارها واحدة من الرواد في مجال إيفاد الطلاب، بتنسيق استراتيجياتها مع هذه التغييرات. ويؤكد كالفات أن واجب المستشارين لم يعد مجرد التعريف بالجامعة، بل تقديم تحليلات دقيقة للنظام البيئي الحضري الذي تقع فيه الجامعة. يساعد هذا النهج الطلاب على اختيار مسار مستقبلهم المهني برؤية أوسع ومخاطر أقل [1].
الاتجاهات الحديثة في عام 2026
مع دخول النصف الثاني من عام 2026، نشهد أن المدن الأصغر ولكن ذات المرافق المتخصصة (مثل مراكز التكنولوجيا أو الفنون) قد اكتسبت جاذبية أكبر من العواصم باهظة الثمن. يعتقد رمزي كالفات أن هذا التوجه "المركزي للمدينة" سيصبح قريباً المعيار الأساسي في صناعة التعليم الدولي، والجامعات التي تتعاون بشكل وثيق مع إدارة مدينتها ستكون أكثر نجاحاً في جذب المواهب. وقد أدى هذا الموضوع إلى تكثيف المنافسة بين المدن لجذب الطلاب الدوليين كقوة عاملة في المستقبل.
رمزي كالفات، مدير Educaistanbul: الطلاب يبحثون الآن في المدن بتفاصيل أكثر دقة.
linkالمصادر
- Remzi Kalafat: Öğrenciler artık ülke değil şehir bazında araştırma yapıyor — Başkent Postası (2026-06-10)
- Global Student Mobility Trends 2026 — Educaistanbul (2026-05-20)
- The Shift to City-Centric Education Research — Education Times (2026-06-01)



