شهدت مدينة أضنة حفلاً مهيباً ومؤثراً لتخرج الطلاب الدوليين الذين يستعدون الآن للعودة إلى بلدانهم كـ "سفراء ثقافيين متطوعين" بعد سنوات من الدراسة في تركيا.
حفل تحت شعار "الطيور تعود إلى أعشاشها" في 22 يونيو 2026، استضافت قاعة المؤتمرات في مركز "حاجي نوري تشومو" للشباب في حرم جامعة تشوكوروفا حفلاً مميزاً ومليئاً بالمشاعر. احتفل الحفل، الذي نظمته جمعية تشوكوروفا للطلاب الدوليين (ÇUDER)، بتخرج طلاب من قارات مختلفة اختاروا أضنة لمسارهم الأكاديمي [1]. أقيمت الفعالية تحت عنوان "الطيور تعود إلى أعشاشها"، كرمز لعودة هذه المواهب إلى أوطانهم للخدمة والبناء.
حضر الحفل مسؤولون بارزون، بمن فيهم نائب رئيس جامعة تشوكوروفا، الدكتور عمر كوركوت، ورئيس جمعية الخريجين الدوليين (TÜMED)، الدكتور سلمان دوران. وأكد المتحدثون أن خريجي اليوم لا يحصلون فقط على شهادة جامعية، بل يتحولون إلى رابط لا ينفصم بين تركيا ودولهم [2].
أضنة؛ الوطن الثاني للطلاب من جميع أنحاء العالم كانت إحدى أكثر فقرات الحفل تأثيراً هي كلمة "مصعب ملاسي"، طالب الدكتوراه السوداني في هندسة الجيولوجيا، الذي تحدث نيابة عن الخريجين. وصرح بعبارات مؤثرة أن أضنة وتركيا كانتا بالنسبة لهم أكثر من مجرد مكان للدراسة، وهم الآن يعتبرون هذه المدينة "وطنهم الثاني" [1]. وأكد أن الفراق عن هذه الأرض مصحوب بالشوق، لكن الخبرات المكتسبة خلال هذه السنوات ستكون نبراساً لمستقبلهم.
وقال إبراهيم توكغوز، رئيس مجلس إدارة ÇUDER، في كلمته الموجهة للطلاب: "إن كونك خريج تركيا هو امتياز كبير. لديكم الآن مسؤولية نقل المعرفة والقيم الإنسانية التي تعلمتموها هنا إلى مجتمعاتكم" [2].
الروابط التعليمية والدبلوماسية الثقافية لتركيا يعد هذا الحفل في أضنة جزءاً من موجة كبيرة من تخرج الطلاب الدوليين في جميع أنحاء تركيا. وقبل ذلك، في 18 يونيو 2026، أقيم حفل مركزي في أنقرة من قبل رئاسة الأتراك في الخارج والمجتمعات ذات الصلة (YTB)، حيث تخرج حوالي 2800 طالب من 110 دول [3].
استثمرت الحكومة التركية بشكل كبير في الدبلوماسية التعليمية من خلال برامج مثل "منح تركيا الدراسية". والهدف من هذه البرامج هو إعداد جيل من المتخصصين الذين، بالإضافة إلى الخبرة العلمية، ملمون بالثقافة واللغة التركية ويمكنهم لعب دور رئيسي في العلاقات الدولية في المستقبل. وفي حفل أضنة، تم التأكيد أيضاً على أن هؤلاء الطلاب هم الآن "سفراء متطوعون لتركيا" في جميع أنحاء العالم [1][2].
الرؤية المستقبلية للخريجين انتهى الحفل بتوزيع الدروع التذكارية والصور الجماعية. خلق الخريجون، بارتدائهم الملابس التقليدية لبلدانهم إلى جانب قبعات التخرج، لوحة جميلة من التنوع الثقافي في قلب أضنة. يخطط العديد من هؤلاء الطلاب للعمل في مجالات الهندسة والطب والعلوم الإنسانية في بلدانهم، مع الحفاظ على تواصلهم مع شبكات خريجي تركيا [2]. عززت هذه الفعالية مرة أخرى مكانة أضنة كمركز تعليمي دولي في جنوب تركيا.
الطلاب الدوليون في حفل تخرج أضنة وصفوا أنفسهم بأنهم سفراء تركيا الثقافيون.
linkالمصادر
- Adana'da Uluslararası Öğrencilerin Duygu Dolu Mezuniyeti — Çukurova Metropol (2026-06-22)
- Çukurova Uluslararası Öğrenci Derneği 2026 Mezuniyet Töreni — Küçük Saat (2026-06-22)
- 15. Uluslararası Öğrenciler Mezuniyet Töreni Ankara'da Gerçekleştirildi — YTB (2026-06-18)



