مهدي طارمي قائد المنتخب الإيراني أثناء الاحتجاج في كأس العالم 2026
labelأخبار

قائد المنتخب الإيراني: "إنهم يريدون استبعادنا!"

مهدي طارمي يكشف عن ضغوط خلف الكواليس، تمييز لوجستي، وظلم تقنية الفيديو (VAR) في كأس العالم 2026

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۶menu_book5 دقيقة قراءة

بينما ينتظر المنتخب الإيراني نتائج المجموعات الأخرى للتأهل بعد تعادله مع مصر، أثارت تصريحات قائد الفريق الحادة حول جهود منظمة لاستبعاد إيران أجواء كأس العالم 2026.

جدل في معسكر المنتخب؛ "يريدون استبعادنا" في خضم المنافسات الشديدة لكأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، أثارت التصريحات الأخيرة لقائد المنتخب الإيراني موجة من ردود الفعل في وسائل الإعلام الدولية. وبحسب تقرير لوسيلة الإعلام "جازته بنجره"، انتقد القائد الإيراني بشدة الظروف الحالية، معلناً صراحة أن هناك تيارات خلف الكواليس تريد خروج إيران المبكر من هذه البطولة [1]. تأتي هذه الكلمات في وقت وصف فيه مهدي طارمي، قائد ونجم المنتخب، تجربة التواجد في هذه النسخة من المسابقات بأنها "كارثة"، ويعتقد أن التعامل مع الفريق الإيراني كان غير عادل منذ البداية [2].

التمييز اللوجستي؛ من معسكر تيخوانا إلى الرحلات المرهقة أحد المحاور الرئيسية لاحتجاج الجهاز الفني واللاعبين الإيرانيين هو القيود غير المسبوقة التي فرضها مستضيف المسابقات. وبسبب التوترات السياسية، لم يُسمح لأعضاء المنتخب الإيراني بالإقامة الدائمة على الأراضي الأمريكية، واضطروا لإقامة معسكرهم التدريبي في مدينة تيخوانا المكسيكية [3]. ويضطر تلاميذ أمير قلعه نويي للسفر في رحلات طويلة للوصول إلى مدن مثل لوس أنجلوس وسياتل لكل مباراة، ومغادرة الأراضي الأمريكية فور انتهاء المباراة. ويقول طارمي في هذا الصدد: "هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها التعامل معنا بهذه الطريقة؛ نحن مضطرون للذهاب إلى المطار فوراً بعد ضغط المباراة، مما أدى إلى تعطيل استشفاء اللاعبين" [5].

الضحية الكبرى للتكنولوجيا؛ سجل إيران المرير مع VAR بالإضافة إلى المشاكل اللوجستية، كانت قضايا التحكيم أيضاً ضد إيران بشدة. ووفقاً للإحصاءات الرسمية المنشورة، فإن المنتخب الإيراني، مع إلغاء 3 أهداف بواسطة حكم الفيديو المساعد (VAR) في دور المجموعات، هو الأكثر تضرراً من هذه التكنولوجيا من بين 48 فريقاً مشاركاً في المسابقات [2]. ووقعت آخر هذه الحالات من سوء الحظ في المباراة ضد مصر، حيث ألغى الـ VAR هدف شجاع خليل زاده في الدقيقة 93؛ وهو الهدف الذي كان سيضمن تأهل إيران المباشر إلى الأدوار الإقصائية في حال اعتماده [4]. وكرر أمير قلعه نويي، المدير الفني للمنتخب، مواقف قائده، واصفاً إيران بـ "الفريق الأكثر مظلومية في الكأس"، وطالب الفيفا بعدم السماح للقضايا غير الرياضية بالتأثير على مصير الفرق [3].

مصير التأهل؛ بانتظار معجزة كارلوس كيروش إيران، بحصولها على 3 نقاط من 3 تعادلات في المجموعة G، تحتل الآن المركز الثالث، ويجب أن تنتظر نتائج مباريات الليلة للتأهل كأحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. وفي تحول تاريخي غريب، أصبح مصير تأهل إيران الآن بيد كارلوس كيروش، المدير الفني السابق للمنتخب والمدرب الحالي لغانا [4]. إذا تمكن المنتخب الغاني من تحقيق الفوز في مباراة الليلة الحاسمة ضد كرواتيا، فسيتم تمهيد الطريق لتأهل إيران إلى دور الـ 32. وتتجه أنظار عشاق كرة القدم في إيران الآن نحو ملعب فيلادلفيا بقلق شديد لمعرفة ما إذا كانت معجزة التأهل ستحدث في هذا المونديال المثير للجدل أم لا [5].

انتقد مهدي طارمي وأمير قلعه نويي بشدة ظروف الاستضافة وقرارات VAR في كأس العالم 2026.

linkالمصادر

  1. İran Milli Takımı'nın kaptanı: Bizim elenmemizi istiyorlar!Gazete Pencere (2026-06-26)
  2. Iran captain Mehdi Taremi describes World Cup experience as a 'disaster'The Guardian (2026-06-27)
  3. Iran manager Amir Ghalenoei tells FIFA to 'stand up' to USMirror (2026-06-27)
  4. سرنوشت ایران دست کی‌روش افتاد!Varzesh3 (2026-06-27)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر