مع توسع الاشتباكات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة، تشير التقارير الميدانية إلى أن موجة الانتقام الإيرانية قد تجاوزت منطقة الخليج العربي وتستهدف الآن مناطق استراتيجية في شمال العراق.
توسع نطاق الصراعات إلى شمال العراق بينما وصلت الأزمة في مضيق هرمز إلى ذروتها، تظهر التقارير الميدانية لمراسلي سي إن إن تورك أن استراتيجية الانتقام الإيرانية قد فتحت الآن جبهة جديدة في العراق [1]. تشير الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق في أربيل والسليمانية إلى تغيير في تكتيكات طهران رداً على الهجمات الأخيرة للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. تأتي هذه التطورات في وقت يستهدف فيه الجيش الأمريكي مواقع داخل الأراضي الإيرانية لليلة الثامنة على التوالي [2].
وفقاً للتقارير المنشورة، أسفرت الهجمات في شمال العراق عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، معظمهم من قوات المعارضة الكردية الإيرانية في هذه المناطق [1]. ويُنظر إلى هذا الإجراء الإيراني على أنه رسالة واضحة لواشنطن؛ رسالة تشير إلى أن أي ضغط عسكري في الخليج العربي سيقابل بردود متماثلة وغير متماثلة في جميع أنحاء جغرافيا الشرق الأوسط.
أزمة مضيق هرمز وانسداد شرايين الطاقة وصلت الأزمة الحالية التي بدأت في أوائل عام 2026 الآن إلى مرحلة حرجة. أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بشن هجمات جديدة لمعاقبة القوات التابعة لإيران، خاصة بعد تأكيد مقتل جنديين أمريكيين في الأردن [3]. وبلغ إجمالي الخسائر العسكرية الأمريكية منذ بدء هذه الاشتباكات في 28 فبراير 16 قتيلاً [3].
ورداً على العقوبات والغارات الجوية، أغلقت إيران مضيق هرمز واستخدمت طائرات مسيرة انتحارية وصواريخ باليستية لاستهداف البنية التحتية العسكرية والطاقة لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي [4]. كما أن الدول المجاورة بما في ذلك الكويت والبحرين وعمان في حالة تأهب قصوى، وتعمل أنظمة دفاعها الجوي باستمرار على اعتراض المقذوفات المهاجمة.
آفاق الأمن الإقليمي في يوليو 2026 يعتقد المحللون العسكريون أن الدخول المباشر للعراق في هذه المعادلة قد زاد بشكل كبير من المخاوف بشأن حرب إقليمية شاملة. وبينما تحاول الولايات المتحدة تقليل قدرات إيران في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ، تحاول طهران تشتيت التركيز العسكري لواشنطن من خلال توسيع جبهات القتال إلى العراق والأردن [2].
تظهر التقارير الميدانية من طهران وواشنطن أن أياً من الطرفين ليس مستعداً للتراجع عن مواقفه. إن إغلاق مضيق هرمز لم يهدد الأمن الإقليمي فحسب، بل هدد أيضاً استقرار أسواق الطاقة العالمية بتهديد غير مسبوق. وفي غضون ذلك، يعاني المدنيون في العراق ودول الخليج العربي أكثر من غيرهم من هذا التبادل المستمر لإطلاق النار [3].
صورة أرشيفية لنشر القوات والتوترات العسكرية على الحدود العراقية الإيرانية - يوليو 2026
linkالمصادر
- CNN TÜRK bölgede: İran’ın Körfez misillemesi Irak’a sıçradı — CNN TÜRK (2026-07-18)
- US military launches new airstrikes against Iran after deaths in Jordan — NPR (2026-07-18)
- US launches new airstrikes to 'punish' Iran after reporting first military deaths — Al-Monitor (2026-07-19)
- Iran responds to U.S. attacks with fire on Gulf neighbors — CBS News (2026-07-13)



