المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الخارجية الإيرانية حول محادثات سويسرا
labelأخبار

رسالة طهران الصريحة لواشنطن والوكالة بعد محادثات سويسرا

إيران ترفض ادعاءات المسؤولين الأمريكيين بشأن التفتيش النووي وتؤكد على خطوطها الحمراء في بورغنشتوك.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۳menu_book5 دقيقة قراءة

بعد انتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الفنية في سويسرا، وجهت إيران رسالة حازمة إلى الولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، معلنة أنها لم تقبل أي التزامات جديدة لتفتيش المواقع النووية المتضررة، وأن برنامجها الصاروخي خارج جدول الأعمال.

ماراثون دبلوماسي في بورغنشتوك وتشكيل فرق عمل فنية انتهت يوم أمس المفاوضات المكثفة بين وفود رفيعة المستوى من إيران والولايات المتحدة، والتي عُقدت في منتجع بورغنشتوك السويسري بوساطة قطرية وباكستانية. ووفقاً للتقارير المنشورة في 24 يونيو 2026، اتفق الجانبان على «خارطة طريق لمدة 60 يوماً» للتوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء التوترات الإقليمية والنووية [3]. وأكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، تشكيل أربع فرق عمل متخصصة تشمل «رفع العقوبات»، «الشؤون النووية»، «إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية»، و«المراقبة والتنفيذ» للمضي قدماً في هذه الأهداف [3][4].

تناقض في الروايات: تحدي التفتيش النووي على الرغم من التقدم المحرز، ظهرت فجوات عميقة في روايات الجانبين فور انتهاء الاجتماع. حيث ادعى جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن إيران وافقت على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى البلاد. كما زعم دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن طهران وافقت على «أعلى مستوى من التفتيش للأبد» [1][2].

في المقابل، رفض إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، هذه الادعاءات بشدة. وأكد أنه لا توجد بروتوكولات جديدة لتفتيش المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال صراعات العام الماضي [2]. وأوضح بقائي أن إيران ستلتزم فقط بالتزاماتها الحالية في إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) واتفاقية الضمانات، وأنه لم يعقد أي اجتماع بين الوفد الإيراني ورافائيل غروسي في سويسرا [2][3].

خطوط طهران الحمراء: البرنامج الصاروخي والسيادة على مضيق هرمز كان من المحاور المهمة الأخرى في رسالة إيران التأكيد على إخراج القضايا الدفاعية من طاولة المفاوضات. وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن القدرات الصاروخية الإيرانية لم تكن ولن تكون جزءاً من محادثات سويسرا [2]. كما أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني الذي ترأس وفد المفاوضات، بعد عودته من سويسرا أن إدارة مضيق هرمز ستظل بيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقاً للقوانين الدولية، وأن ظروف هذا الممر المائي الاستراتيجي لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب [3].

رد فعل الوكالة وآفاق المستقبل في غضون ذلك، أعلن رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم في طوكيو أنه بناءً على مذكرة التفاهم الموقعة بين رئيسي البلدين، فإن عمليات التفتيش «ستتم بالتأكيد» [4]. وأكد أن مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية جزء لا يتجزأ من أي اتفاق. ومع ذلك، فإن إصرار طهران على الاستقلال في إدارة الأصول المحررة ورفض تفتيش المواقع التي تعرضت للقصف يشير إلى أن مسار الـ 60 يوماً نحو الاتفاق النهائي لا يزال يواجه تحديات جسيمة [1][3].

إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يشرح مواقف طهران بعد مفاوضات بورغنشتوك.

linkالمصادر

  1. Iran, US in dispute over nuclear inspections after initial peace talks in SwitzerlandEgypt Today (2026-06-24)
  2. Iran says missile program not part of US talks in Switzerland, rules out IAEA inspectionsAnadolu Agency (2026-06-23)
  3. Technical talks between Iran and the United States in Switzerland have concludedThe Hindu (2026-06-24)
  4. Grossi says IAEA inspectors will visit Iranian enrichment sitesIran International (2026-06-24)
  5. İsviçre'nin 2 gün içinde ABD-İran görüşmelerine ev sahipliği yapacağı iddiasıTRT Haber (2024-06-20)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر