أعلن عباس علي آبادي، وزير الطاقة، في حفل افتتاح وحدة البخار في محطة رودشور للطاقة، أن الدراسات الفنية لربط شبكة الكهرباء الإيرانية بقطر قد اكتملت، وأن هذا المشروع الاستراتيجي سيدخل قريباً حيز التنفيذ لتسهيل تبادل الطاقة في المنطقة.
في تاريخ 15 يونيو 2026، أعلن وزير الطاقة عباس علي آبادي في حفل رسمي عن تطور كبير في شبكة الطاقة الإقليمية. وصرح بأن الدراسات الفنية لربط شبكة الكهرباء الإيرانية بقطر قد وصلت إلى مراحلها النهائية [1]. هذا المشروع، الذي سيتم تنفيذه عبر كابلات بحرية في قاع الخليج الفارسي، لن يوفر فقط قدرة تبادل الطاقة بين البلدين، بل سيعزز أيضاً مكانة إيران كمركز رئيسي لتوزيع الكهرباء في غرب آسيا [2].
الانتهاء من الدراسات الفنية وبدء المرحلة التنفيذية خلال تشغيل وحدة البخار في محطة رودشور ذات الدورة المركبة، أكد وزير الطاقة أن التعاون الكهربائي مع دول الجوار يعد من الأولويات الاستراتيجية للحكومة. وأشار علي آبادي إلى أنه بعد أشهر من المراجعات الفنية، أصبح مشروع الربط مع قطر على وشك الدخول في المرحلة العملياتية [5]. ومن المقرر إنشاء هذا الربط عبر خط نقل بحري بطول 200 كيلومتر تقريباً، والذي تجاوز تحديات هندسية وفنية معقدة [1.1.2].
تطوير البنية التحتية ورقم قياسي في قدرة المحطات بالتزامن مع هذا الإعلان، تجاوزت القدرة الاسمية لمحطات توليد الكهرباء في إيران حاجز 100 ألف ميجاوات مع افتتاح وحدة رودشور بقدرة 345 ميجاوات، لتصل إلى الرقم الدقيق 100,315 ميجاوات [7]. وتوفر هذه الزيادة في القدرة الدعم اللازم لتصدير وتبادل الطاقة مع دول الخليج الفارسي. وأضاف علي آبادي، مشيراً إلى أن إيران لديها حالياً تبادل كهربائي مع دول مثل العراق وتركيا وأرمينيا وباكستان، أن قطر ستكون بوابة جديدة للدخول إلى شبكة كهرباء دول مجلس التعاون الخليجي [8].
الأبعاد الجيوسياسية والاتفاقيات الإقليمية يأتي هذا التطور في وقت تشير فيه التقارير الدولية إلى انخفاض التوترات في المنطقة والتوصل إلى اتفاقات أولية بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الصراعات الأخيرة [1.3.8]. إن إعادة فتح المسارات التجارية في مضيق هرمز ورفع بعض القيود الدولية قد وفر أرضية مناسبة لتنفيذ مشاريع عابرة للحدود مثل الكابل البحري بين إيران وقطر [3]. ويعتقد الخبراء أن هذا الربط الكهربائي، بالإضافة إلى الفوائد الاقتصادية، سيساهم بشكل كبير في تعزيز الأمن المستدام في منطقة الخليج الفارسي.
الإدارة الذكية واستقرار الشبكة كما أشار وزير الطاقة إلى الإنجازات المحلية في إدارة الشبكة، قائلاً إن البلاد مرت خلال الأشهر العشرة الماضية دون انقطاعات مبرمجة للكهرباء [5]. ومع تركيب أكثر من 7 ملايين عداد ذكي، أصبح 60% من شبكة الكهرباء في البلاد قابلاً للرصد والتحكم. وتسمح هذه الرقمنة لوزارة الطاقة بنقل أحمال الشبكة بين النقاط المختلفة وحتى دول الجوار خلال وقت ذروة الاستهلاك الصيفي لمنع حدوث أي انقطاعات مفاجئة [1.1.5].
وزير الطاقة: الانتهاء من الدراسات الفنية للربط الكهربائي بين إيران وقطر والمشروع يدخل المرحلة التنفيذية.
linkالمصادر
- وزیر نیرو: برق ایران و قطر به هم متصل میشود — دنیای اقتصاد (2026-06-16)
- İran Enerji Bakanı: İran ile Katar elektrik şebekesi birbirine bağlanacak — Ekonomim (2026-06-16)
- Iran to connect electrical grid with Qatar, energy minister announces — The Jerusalem Post (2026-06-16)



