مبنى وزارة الخارجية الإيرانية في طهران
labelأخبار

رد إيراني حاد على البيان المشترك للولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي

طهران تعتبر الوجود العسكري الأمريكي السبب الرئيسي للانقسام وعدم الاستقرار في المنطقة وترفض الاتهامات النووية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۵menu_book5 دقيقة قراءة

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، في رد فعل شديد اللهجة على البيان المشترك للولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، واشنطن بأنها المصدر الرئيسي للتوترات العسكرية والانقسام في المنطقة، معتبرة وجود القوات الأجنبية عبئاً على الشعوب.

إدانة بيان المنامة والاتهامات التدخلية في تاريخ 26 يونيو 2026، أصدرت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً رسمياً أدانت فيه بشدة المواقف المطروحة في الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (GCC) في المنامة [1]. وصدر عن هذا الاجتماع، الذي عقد بحضور وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بيان انتقد البرامج النووية والقدرات الصاروخية والسياسات الإقليمية لإيران. وصفت طهران هذه التصريحات بأنها «تدخلية وغير مسؤولة واستفزازية»، محذرة من استمرار السلوك العدائي لواشنطن في المنطقة [2].

أمريكا؛ الجذر الرئيسي للانقسامات العسكرية وعدم الاستقرار وصفت إيران في هذا الرد الرسمي ادعاء الولايات المتحدة بالالتزام الدائم بأمن الدول الأعضاء في مجلس التعاون بأنه «لغو وتزييف للواقع». وأكد الجهاز الدبلوماسي الإيراني أن الوجود العسكري لواشنطن في دول الخليج ليس فقط لا يضمن الأمن، بل أصبح هو نفسه المصدر الرئيسي لانعدام الأمن والانقسام بين دول المنطقة [3]. وأوضح البيان، بالإشارة إلى التوترات العسكرية في الأشهر الأخيرة، أن استخدام أمريكا للقواعد العسكرية والمنشآت المتمركزة في دول المنطقة للقيام بأعمال ضد إيران يظهر بوضوح أن واشنطن لا تقيم أي وزن لأمن وعلاقات الجوار لهذه الدول [4].

رد الاتهامات النووية وموضوع «القوى الوكيلة» خصص جزء آخر من رد طهران لموضوع البرنامج النووي. وأعربت إيران عن اشمئزازها من تكرار الاتهامات المتعلقة بأنشطتها النووية، واصفة هذه الادعاءات بأنها «كذبة كبرى» فبركتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني [1]. ونصحت الخارجية الإيرانية الدول الأعضاء في مجلس التعاون بالتعاون مع طهران لتحقيق مبادرة «منطقة خالية من الأسلحة النووية» بدلاً من التناغم مع سياسات التخويف الأمريكية [3]. كما رفضت إيران بشدة تعريف فصائل المقاومة في فلسطين ولبنان بأنها «قوى وكيلة»، مشيرة إلى أن القوة الوكيلة الحقيقية الوحيدة في المنطقة هي الكيان الصهيوني [2].

التأكيد على الأمن الأصيل ووضعية مضيق هرمز بشأن أمن الملاحة ومضيق هرمز، أكدت إيران مرة أخرى على سيادتها. وجاء في البيان أن مضيق هرمز يقع ضمن المياه الإقليمية لإيران وعمان، وأن إدارة الملاحة فيه يجب أن تتم بناءً على توافقات أصيلة ودون تدخل القوات الأجنبية [5]. ودعت طهران الدول المجاورة إلى إعادة النظر في مقارباتها الأمنية والتحرك نحو نموذج أمن جماعي إقليمي بدلاً من الاعتماد على القوى الدولية التي زعزعت استقرار المنطقة مراراً [4]. يأتي هذا الموقف في وقت أكدت فيه إيران على الدفاع عن قدراتها الردعية العسكرية دون أي تراجع.

وصفت وزارة الخارجية الإيرانية البيان المشترك للولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بأنه تدخلي واستفزازي.

linkالمصادر

  1. İran'dan ABD-KİK ortak bildirisine tepkiAnadolu Agency (2026-06-26)
  2. İran'dan ABD-KİK ortak açıklamasına tepki: 'ABD’nin askeri bölünmenin kaynağıdır'Evrensel.net (2026-06-26)
  3. Iran dismisses U.S. claimed commitment to GCC security as 'rhetoric, distortion of reality'Xinhua (2026-06-26)
  4. Iran calls US-GCC statement 'interventionist'Middle East Eye (2026-06-26)
  5. واکنش وزارت خارجه ایران به بیانیه مشترک آمریکا و شورای همکاری خلیج فارسIRNA (2026-06-26)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر