مسؤولون إيرانيون يتحدثون مع الصحفيين في طهران 2026
labelأخبار

رسائل إيران الاستراتيجية لتركيا والصين في مقابلة مع CGTN Türk

التأكيد على دور أنقرة في الاستقرار الإقليمي ومكانة بكين في عالم متعدد الأقطاب على هامش مراسم الوداع في طهران

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۵menu_book5 دقيقة قراءة

أعرب كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في مقابلة حصرية مع قناة CGTN Türk، عن تقديرهم للدعم الدبلوماسي التركي، مع التأكيد على الأهمية الاستراتيجية لدور الصين في النظام العالمي الجديد وتعزيز التعاون الثلاثي.

في 6 يوليو 2026، وبالتزامن مع إقامة مراسم الوداع للزعيم الإيراني الراحل في طهران، وجه مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى رسائل مهمة إلى حكومتي تركيا والصين في مقابلة خاصة مع شبكة CGTN Türk الإخبارية. جاءت هذه المحادثات في وقت تمر فيه المنطقة بحالة وقف إطلاق نار هش ناتج عن تفاهم إسلام آباد بعد أشهر من التوتر [1].

تقدير الدور التركي البناء وتوضيحات أمنية أعرب إسماعيل أحمدي مقدم، أحد المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين في إيران، في هذه المقابلة صراحة عن تقديره لدعم الحكومة التركية خلال الأشهر الماضية. وأشار إلى الحوادث الحدودية وسقوط بعض المقذوفات في الأراضي التركية خلال النزاعات الماضية، مؤكداً أن إيران لم تستهدف أنقرة أبداً [1]. ووفقاً له، كانت هذه المقذوفات في طريقها إلى أهداف أخرى، وتعتبر إيران دائماً تركيا جاراً داعماً وقناة دبلوماسية مهمة [1]. وتظهر هذه التصريحات رغبة طهران في إعادة بناء الثقة الأمنية الكاملة مع أنقرة في مرحلة ما بعد الأزمة.

الصين؛ الركيزة الأساسية للعالم متعدد الأقطاب والشريك الاستراتيجي خصص جزء آخر من رسائل المسؤولين الإيرانيين لدور بكين. وأشار المسؤولون في طهران إلى حضور «هي وي»، نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في مراسم التشييع، كدليل على عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين [2]. وأكدت إيران في هذه المحادثات التزامها بالتنفيذ الكامل لاتفاقية التعاون الاستراتيجي لمدة 25 عاماً، ووصفت الصين بأنها لاعب رئيسي في تشكيل عالم متعدد الأقطاب ومواجهة الأحادية [1]. وكانت بكين قد دعت في وقت سابق إلى الرفع الفوري للعقوبات الأحادية الجانب ضد إيران لتسريع عملية إعادة الإعمار الاقتصادي للبلاد.

الدبلوماسية في ظل وقف إطلاق النار وتفاهم إسلام آباد صدرت هذه الرسائل الدبلوماسية في سياق تطور إقليمي أكبر. وبحسب التقارير، وقعت إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستان وقطر، مذكرة تفاهم في إسلام آباد تهدف إلى إنهاء الصراعات على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان [3]. وأكد المسؤولون الإيرانيون في حديثهم لـ CGTN Türk أنهم سيستخدمون الأدوات السياسية والدبلوماسية لتقليل التوترات وإدارة القضايا الحساسة مثل مضيق هرمز، بشرط أن تفي الأطراف الأخرى أيضاً بالتزاماتها [2].

آفاق التعاون الإقليمي في عام 2026 يعتقد المحللون أن الرسائل الصادرة من طهران تشير إلى تحول جدي نحو تعزيز الكتل الشرقية والإقليمية. تحاول إيران، بالاعتماد على قدراتها في مجالي الترانزيت والطاقة، تثبيت مكانتها في مبادرة «الحزام والطريق» الصينية، وفي الوقت نفسه رفع التعاون الأمني والاقتصادي مع تركيا إلى مستوى غير مسبوق [1]. يمكن لهذا النهج الثلاثي أن يعمل كوزن موازن ضد الضغوط الغربية ويحقق استقراراً مستداماً في أوراسيا.

حضور ممثلين أجانب ووسائل إعلام دولية في المراسم الرسمية بطهران، يوليو 2026

linkالمصادر

  1. İranlı yetkililer CGTN Türk'e konuştu; Türkiye ve Çin'e özel mesajlarCGTN Türk (2026-07-06)
  2. Senior Chinese legislator attends funeral of Iran's late supreme leaderCGTN (2026-07-04)
  3. Russia, China and Turkey push for immediate end to Iran warThe Times of Israel (2026-03-03)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر