صورة للعلم الإيراني ورموز عسكرية في أعقاب التحذير للكيان الصهيوني
labelأخبار

تحذير إيراني حاسم للكيان الصهيوني: «لا استثناءات في ردنا»

في أعقاب تصاعد التوترات والهجمات على البنية التحتية، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عن رد حتمي على إسرائيل.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۰menu_book5 دقيقة قراءة

أصدر محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بياناً حذر فيه من أن الكيان الصهيوني لن يكون في مأمن من الردود الانتقامية للقوات المسلحة الإيرانية. تأتي هذه التصريحات في خضم انتهاك وقف إطلاق النار المؤقت والهجمات الأخيرة.

تصاعد التوترات ونهاية وقف إطلاق النار المؤقت بينما تمر منطقة الشرق الأوسط بواحدة من أكثر فتراتها حرجاً، أعلن محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، أن الكيان الصهيوني سيكون الهدف الرئيسي للردود الانتقامية الإيرانية [1]. صدر هذا التحذير بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم توقيعه في منتصف يونيو قد انتهى فعلياً بسبب الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في مضيق هرمز [5].

وفقاً للمسؤولين الإيرانيين، فإن أي هجوم على البنية التحتية الحيوية للبلاد سيواجه برد فعل مقابل وساحق. وأكد ذو القدر أن «الكيان الصهيوني المجرم»، الذي يعد المحرض الرئيسي لهذه الأعمال العدائية، لن يفلت من عواقب رد المقاتلين الإيرانيين [2]. تشير هذه التصريحات إلى تغيير في لهجة طهران نحو مواجهة أكثر مباشرة في حال استمرار الهجمات.

استهداف البنية التحتية الحيوية في الأيام الأخيرة، نُشرت تقارير عن غارات جوية أمريكية على عدة مدن في جنوب إيران، بالإضافة إلى استهداف جسور السكك الحديدية في شمال شرق البلاد [3]. وتزعم واشنطن أن هذه الهجمات جاءت رداً على التهديدات الإيرانية للملاحة الدولية في مضيق هرمز. ومع ذلك، تعتبر طهران هذه الهجمات انتهاكاً صارخاً لسيادتها الوطنية ومحاولة لتقويض الأمن الداخلي في الفترة الحساسة التي تلت وفاة زعيم الثورة الراحل [4].

وصرح ذو القدر في بيانه الذي نشرته وسائل الإعلام الحكومية: «كما أعلنا سابقاً، فإن أي اعتداء على البنية التحتية للطاقة ومحطات الطاقة ومنشآت تحلية المياه سيواجه برد متناسب، وسيكون كيان الاحتلال في قلب هذا الرد» [4].

دور إسرائيل في الأزمة الأخيرة على الرغم من أن الولايات المتحدة تحملت المسؤولية المباشرة عن العديد من الهجمات الأخيرة، إلا أن المسؤولين الأمنيين الإيرانيين يعتقدون أن الكيان الصهيوني يلعب دوراً رئيسياً في تصميم وتحريض هذه العمليات. وتشير تقارير غير رسمية إلى وقوع انفجارات بالقرب من منشأة بوشهر النووية، والتي نسبتها بعض المصادر إلى عمليات مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل [3].

كما أعلن إسرائيل كاتس، وزير دفاع الكيان الصهيوني، رداً على تهديدات طهران، أن تل أبيب مستعدة لاستئناف حملتها العسكرية بكثافة أكبر ضد الأهداف الإيرانية إذا لزم الأمر [4]. وقد زادت هذه المواجهة الكلامية والعسكرية من المخاوف بشأن وقوع حرب إقليمية شاملة.

الجهود الدبلوماسية في ظل التهديد على الرغم من أجواء الحرب السائدة، لا تزال الجهود الدبلوماسية لمنع الانهيار الكامل للمفاوضات مستمرة. وصل الوسطاء القطريون إلى طهران يوم السبت 11 يوليو 2026 لإيجاد وسيلة لتقليل التوترات والعودة إلى طاولة المفاوضات [5]. من ناحية أخرى، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أنه لا ينبغي السماح للكيان الصهيوني بإخراج اتفاقيات السلام بين إيران وأمريكا عن مسارها من خلال أفعاله الاستفزازية.

بينما أرسل بعض المسؤولين الإيرانيين رسائل خاصة إلى فريق ترامب تفيد بأن الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز كانت ناتجة عن عدم تنسيق داخلي وأعربوا عن رغبتهم في مواصلة المحادثات، لا تزال البيانات الرسمية تؤكد على الجاهزية العسكرية والرد القاسي [5]. ستكون الأيام القادمة حاسمة لتحديد مصير الأمن في الخليج العربي والبحر الأبيض المتوسط.

أكد المسؤولون الأمنيون الإيرانيون أن أي هجوم على البنية التحتية الحيوية سيواجه برد مباشر ضد إسرائيل.

linkالمصادر

  1. İran: Vereceğimiz karşılıktan işgal rejimi muaf olmayacakDoğruhaber (2026-07-10)
  2. Iran says it will respond against Israel if infrastructure attackedMiddle East Eye (2026-07-10)
  3. Security official: Iran will respond against Israel if infrastructure attackedArab News (2026-07-10)
  4. Iran: Israel will 'not be spared' in future attacksJerusalem Post (2026-07-10)
  5. Iran privately told Trump advisers 'they made a mistake' in shooting at shipsCBS News (2026-07-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر