تدمير المباني في جنوب لبنان جراء الغارات الجوية الإسرائيلية في يوليو 2026
labelأخبار

إسرائيل تنتهك وقف إطلاق النار في لبنان مستغلة التوتر بين أمريكا وإيران

هجمات جديدة على جنوب لبنان عقب انهيار اتفاق واشنطن وطهران وتصاعد الاشتباكات في مضيق هرمز

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

مع استئناف المواجهات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في يوليو 2026، شنت إسرائيل هجمات واسعة النطاق على جنوب لبنان منتهكةً اتفاقية وقف إطلاق النار، مما يضع المنطقة على حافة انفجار كبير.

تصاعد التوترات وانهيار وقف إطلاق النار على الحدود الشمالية بينما يراقب العالم المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، استغل الجيش الإسرائيلي هذا الأجواء المتوترة وانتهك بالكامل اتفاقية وقف إطلاق النار الموقعة في 26 يونيو 2026. وتشير التقارير الميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت عمليات تدمير واسعة النطاق في مناطق جنوب لبنان، ولا سيما في بلدة الخيام [1]. هذه الهجمات، التي تشمل تفجيرات متتالية ومستهدفة للبنية التحتية المدنية، تشير إلى تغيير في استراتيجية تل أبيب نحو إنشاء مناطق غير قابلة للسكن بالقرب من الحدود.

الدور الرئيسي للصراعات الأمريكية الإيرانية في جرأة إسرائيل وفقاً للتحليلات المقدمة من معهد التفكير الاستراتيجي (SDE)، استمدت إسرائيل جرأتها من انهيار مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو بين واشنطن وطهران. فبعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران وأصدر أوامر بمهاجمة أكثر من 90 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية، وسعت إسرائيل على الفور عملياتها في لبنان [3][4]. ويعتقد المسؤولون الأمنيون أن انشغال أمريكا في جبهة الخليج العربي ومضيق هرمز وفر الغطاء السياسي والعسكري اللازم لإسرائيل لإعادة إشعال جبهة لبنان دون خوف من الضغوط الدولية.

تفاصيل الغارات الجوية والخسائر المدنية تظهر تقارير الوكالة الوطنية للإعلام (NNA) أن طائرات الجيش الإسرائيلي المسيرة، في أحدث جرائمها، استهدفت شاحنة نفايات في ضواحي بلدتي شوكين وكفر دجال، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين [1]. كما أدت الهجمات الصاروخية في النبطية إلى مقتل شابين على الأقل [2]. وفي حين تدعي إسرائيل أنها تستهدف فقط البنية التحتية لحزب الله، إلا أن الأدلة الميدانية تشير إلى تدمير واسع للمنازل السكنية والمراكز الطبية [2][4].

ردود الفعل وآفاق السلام المظلمة أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مكرراً مواقفه المتشددة، أن جيش بلاده لا يحتاج إلى إذن من أي طرف لمواصلة العمليات في لبنان وأنه مستعد لمواصلة الهجمات بقوة أكبر [4]. يأتي هذا الوضع بالتزامن مع مراسم تشييع القائد الإيراني الراحل في مشهد، وهو ما يعد عاملاً في تصاعد المشاعر المناهضة لأمريكا وإسرائيل في المنطقة [3]. ومع انسحاب أمريكا العملي من دور الوسيط وتركيزها على الصراع المباشر مع إيران، يبدو أن الاتفاقيات الدبلوماسية لشهر يونيو 2026 قد انهارت تماماً، ودخلت المنطقة مرحلة جديدة من حروب الاستنزاف.

عمليات تدمير يقوم بها الجيش الإسرائيلي في بلدة الخيام اللبنانية تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية.

linkالمصادر

  1. Lübnan’a SaldırıStratejik Düşünce Enstitüsü (SDE) (2026-07-10)
  2. 2 killed in Israeli drone strike in southern Lebanon despite ceasefireAnadolu Agency (2026-07-08)
  3. The US and Iran traded retaliatory strikes on ThursdayThe Guardian (2026-07-09)
  4. What to know about the Iran war todayCBS News (2026-07-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر