طائرات مقاتلة تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية في حالة تأهب للعمليات
labelأخبار

الجيش الإسرائيلي ينهي خطط الهجوم على البنية التحتية الحيوية في إيران

تقارير إعلامية عبرية عن استعداد تل أبيب لاستهداف منشآت النفط والغاز في أعقاب إغلاق مضيق هرمز

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۱menu_book4 دقيقة قراءة

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد أنهى خططاً عملياتية واسعة النطاق لمهاجمة البنية التحتية الاستراتيجية في إيران، بما في ذلك منشآت الطاقة وشبكات النقل، رداً على تحركات طهران الأخيرة وإغلاق مضيق هرمز.

بينما وصلت التوترات في الشرق الأوسط إلى نقطة الغليان، ذكرت صحيفة «معاريف» العبرية أن الجيش الإسرائيلي (IDF) قد أعد بنك أهداف جديداً وواسعاً لشن ضربات في عمق الأراضي الإيرانية. هذه الخطط، التي تشمل استهداف منشآت الطاقة والاقتصاد الحيوية، تشير إلى استعداد تل أبيب للدخول في مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية [1].

تفاصيل بنك الأهداف الإسرائيلي الجديد وفقاً للتقارير المنشورة في 12 يوليو 2026، تشمل قائمة أهداف الجيش الإسرائيلي نقاطاً استراتيجية كانت قد استبعدت سابقاً من قوائم الهجمات بسبب اعتبارات دبلوماسية أو معارضة واشنطن. تشمل هذه الأهداف منشآت النفط والغاز في جزيرة خارك، ومحطات الكهرباء الرئيسية، والمجمعات الصناعية الكبرى، وشبكات النقل الرئيسية في إيران [2]. وصرح مصدر أمني لوسائل الإعلام الإسرائيلية أنه إذا قررت القيادة السياسية المضي قدماً، فإن الجيش سيدمر هذه المرة أهدافاً بقيت دون مساس في الصراعات السابقة لممارسة أقصى قدر من الضغط الاقتصادي على طهران [1].

التزامن مع ضربات سنتكوم وإغلاق مضيق هرمز يأتي هذا الاستعداد للجيش الإسرائيلي في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم 12 يوليو 2026 عن استكمال الجولة الثالثة من ضرباتها ضد مواقع عسكرية في إيران. جاءت هذه الضربات رداً على استهداف سفينة حاويات ترفع علم قبرص في مضيق هرمز [3]. ورداً على هذه التطورات، أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز سيغلق أمام جميع السفن حتى إشعار آخر وحتى نهاية «التدخلات الأمريكية» [4]. وتشير التقارير إلى سماع دوي انفجارات متعددة في محافظات بوشهر وخوزستان وهرمزجان، وتفعيل الدفاعات الجوية الإيرانية في عدة نقاط [3].

الطريق الدبلوماسي المسدود والتهديدات المتبادلة تفاقم الوضع الحالي بعد فشل ما يسمى بـ «اتفاق إسلام آباد» والإنهاء الرسمي لوقف إطلاق النار من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحذر ترامب في رسالته الأخيرة من أن «آلاف الصواريخ جاهزة للإطلاق» باتجاه أهداف إيرانية [4]. وفي المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون، بمن فيهم محمد باقر قاليباف، أن طهران لن تستسلم للضغوط العسكرية وتحتفظ بالحق في الرد على أي عدوان ضد بنيتها التحتية [2]. ويشير التواجد الواسع للقوات الجوية الأمريكية في القواعد الإسرائيلية إلى تنسيق عالٍ بين تل أبيب وواشنطن لأي سيناريو حرب شاملة [1].

وسائل إعلام إسرائيلية تتحدث عن الانتهاء من خطط الهجوم على منشآت النفط والغاز الإيرانية.

linkالمصادر

  1. İsrail medyası: İsrail ordusu İran'a yönelik saldırı planlarını tamamladıYakın Doğu Haber (2026-07-12)
  2. رسانه‌های اسرائیل: ارتش طرح‌های حمله به زیرساخت‌های ایران را کامل کردVOA News Persian (2026-07-11)
  3. سنتکام دور سوم حملات علیه جمهوری اسلامی را تکمیل کرد؛ تنگه هرمز بسته شدIran International (2026-07-12)
  4. Trump warns Iran as US Central Command completes latest strikesFox News (2026-07-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر