صورة رمزية لعروس في إسطنبول ووثائق زواج قانونية
labelأخبار

احتيال 'العروس البديلة' الغريب في إسطنبول؛ تفكيك شبكة مغربية

تفاصيل خداع جديد في تركيا: استخدام بدلاء لتسجيل زيجات صورية وابتزاز المواطنين.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۸menu_book5 دقيقة قراءة

أعلنت شرطة إسطنبول عن كشف قضية احتيال غريبة استخدم فيها رعايا مغاربة 'عرائس بديلات' للالتفاف على قوانين الزواج وابتزاز العرسان المحتملين.

شهدت مدينة إسطنبول في الأيام الأخيرة الكشف عن واحدة من أغرب قضايا الاحتيال تحت عنوان 'لعبة العروس البديلة'. ووفقاً للتقارير التي نشرتها الوسيلة الإعلامية SuperHaber، قامت مجموعة من الرعايا المغاربة بتصميم خطة معقدة لإطلاق شبكة للزيجات الصورية والاحتيال على المواطنين [1]. هذا الحادث الذي تصدر العناوين في 9 يوليو 2026، كشف عن أبعاد جديدة لأنشطة الشبكات المنظمة في تركيا.

ما هي قصة 'العروس البديلة' في إسطنبول؟ تتمثل حيلة هذه الشبكة الاحتيالية في قدوم أشخاص من المغرب إلى إسطنبول، وتحديد ضحاياهم، والوعد بالزواج. النقطة الغريبة في هذه القضية هي استخدام 'بديلة' في المراحل الإدارية والقانونية. في الحالات التي لا تستطيع فيها العروس الأصلية الحضور في مراحل التسجيل لأسباب قانونية أو شخصية، يحل شخص آخر يشبهها (دوبلير) محلها في المكاتب الرسمية أو الفحوصات الطبية [1]. يتم هذا الإجراء بهدف تسهيل الحصول على تصريح إقامة أو ابتزاز مبالغ طائلة من العرسان.

أسلوب شبكة الاحتيال المغربية تظهر التحقيقات الأولية أن هؤلاء الأفراد يأتون من المغرب إلى تركيا بتخطيط دقيق لتنفيذ هذا 'المسرح الشارعي'. وعادة ما يستهدفون الرجال الذين يبحثون عن الزواج باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المواعدة. بعد كسب الثقة واستلام مبالغ تحت مسمى 'المهر' أو 'تكاليف السفر'، تختفي العروس أو يتبين أن الهوية المقدمة كانت مزيفة تماماً [3]. وتشير تقارير مماثلة في الأسابيع الأخيرة إلى زيادة نشاط عصابات الاحتيال الدولية في إسطنبول، والتي تستخدم حتى الذكاء الاصطناعي وفلاتر الصور لخداع الضحايا [2].

الزواج الصوري؛ أداة للإقامة أم للابتزاز؟ تحقق السلطات الأمنية التركية فيما إذا كانت هذه الأنشطة مجرد احتيال مالي بسيط أم أنها جزء من شبكة أكبر للاتجار بالبشر وتزوير وثائق الإقامة. في السنوات الأخيرة، أصبح الزواج الصوري أحد الأساليب غير القانونية للحصول على الجنسية التركية أو الإقامة، لكن دخول عنصر 'العروس البديلة' يشير إلى زيادة تعقيد هذه الجرائم [1]. وحذرت الشرطة المواطنين من ضرورة توخي الحذر الشديد تجاه طلبات الزواج من الرعايا الأجانب الذين يتم تقديمهم عبر وسطاء غير رسميين.

ردود الفعل والإجراءات القانونية تتم الآن متابعة قضية 'العروس البديلة' في النيابة العامة بإسطنبول. وفقاً للقانون الجنائي التركي، يعتبر خداع الأفراد لتحقيق مكاسب مالية من خلال وعود الزواج جريمة تستوجب عقوبة الحبس. كما أن أي تزوير في وثائق الزواج الرسمية يمكن أن يؤدي إلى الإلغاء الفوري للإقامة والترحيل الدائم من الأراضي التركية [1]. وطلبت شرطة إسطنبول من الضحايا المحتملين مراجعة مراكز الشرطة لتحديد أعضاء هذه العصابة دون خوف من العواقب القانونية للزواج الصوري.

تحقق شرطة إسطنبول في قضايا عديدة للزواج الصوري والاحتيال من قبل عصابات دولية.

linkالمصادر

  1. İstanbul’da akılalmaz 'dublör gelin' oyunu! Fas'tan gelip tezgahı kurdularSuperHaber (2026-07-09)
  2. Avrupalı vatandaşları dolandıran çeteye operasyonHabertürk (2026-07-03)
  3. Faslı kadınları Türkiye'ye getirip evlilik vaadiyle dolandırıcılıkHürriyet (2020-02-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر