صورة أرشيفية لبنيامين نتنياهو ودونالد ترامب أثناء حديثهما
labelأخبار

مشاورات حاسمة بين نتنياهو وترامب بشأن عملية التفاوض مع إيران

عشية توقيع مذكرة سلام، أكد الزعيمان الأمريكي والإسرائيلي على التنسيق الكامل لمنع طهران من الحصول على أسلحة نووية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۳/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التفاصيل النهائية لمذكرة السلام مع إيران. وأكد الزعيمان التزامهما المشترك بمنع إيران بشكل دائم من التحول إلى دولة نووية.

تنسيق استراتيجي عشية الاتفاق الكبير في 12 يونيو 2026، تشير التقارير إلى أن بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب ناقشا العملية المعقدة للمفاوضات مع إيران في اتصال هاتفي. تأتي هذه المحادثة في وقت تقف فيه المنطقة على أعتاب تحول دبلوماسي كبير بعد أشهر من الصراع العسكري. وأعلن نتنياهو بعد الاتصال أنه والرئيس ترامب في «اتفاق كامل» بشأن ضرورة منع إيران من الحصول على أسلحة نووية [1]. يعكس هذا التنسيق رفيع المستوى جهود واشنطن لطمأنة حليفها الإقليمي الرئيسي قبل وضع اللمسات الأخيرة على أي وثيقة مع طهران.

مذكرة إسلام آباد: إطار للسلام أدت المفاوضات، التي وصلت إلى مراحلها النهائية بوساطة باكستانية نشطة، إلى صياغة مسودة تُعرف باسم «مذكرة إسلام آباد» [2]. ووفقاً للتقارير المنشورة، يتضمن هذا الاتفاق فترة مفاوضات مدتها 60 يوماً للتوصل إلى معاهدة نووية شاملة. في المقابل، تعهدت الولايات المتحدة برفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية والإفراج عن حوالي 24 مليار دولار من الأصول المجمدة للبلاد [3]. وأكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن الأطراف لم تكن قط قريبة إلى هذا الحد من اتفاق نهائي، رغم أن ترامب أعرب عن استيائه من بعض التسريبات الإخبارية من وسائل الإعلام الإيرانية [4].

المخاوف الأمنية الإسرائيلية وشروط نتنياهو رغم إعلان التنسيق الكامل، لا تزال الحكومة الإسرائيلية متشككة في نوايا طهران طويلة المدى. وأكد نتنياهو في بيانه الرسمي أنه «طالما أنا رئيس للوزراء، فلن تحصل إيران على أسلحة نووية» [1]. وتصر إسرائيل على أن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن آليات تحقق صارمة ودائمة للغاية، بدلاً من القيود الزمنية التي كانت موجودة في الاتفاقات السابقة. كما أوضح مسؤولون دفاعيون إسرائيليون أنهم، حتى في حال توقيع اتفاق، لن ينسحبوا من «المناطق الأمنية» المنشأة في لبنان وغزة لضمان عدم إعادة بناء القدرات العسكرية للجماعات الوكيلة [2].

آفاق المنطقة وردود الفعل الدولية تفاعلت الأسواق العالمية بشكل إيجابي مع احتمال السلام، حيث شهدت أسعار النفط انخفاضاً ملحوظاً [3]. ومع ذلك، لا يزال الطريق أمامنا محفوفاً بتحديات خطيرة. وأعلن ترامب أنه من المرجح توقيع المذكرة في أوروبا في الأيام المقبلة، لكنه حذر في الوقت نفسه من أنه إذا لم تلتزم إيران بتعهداتها، فستواجه أقسى ردود الفعل الممكنة [4]. يشكل نهج «الضغط والدبلوماسية» المتزامن جوهر استراتيجية إدارة ترامب في عام 2026، والتي تهدف إلى إعادة رسم الخريطة الأمنية للشرق الأوسط [5].

استعرض نتنياهو وترامب تفاصيل الاتفاق المحتمل مع إيران في اتصال حاسم.

linkالمصادر

  1. Netanyahu: 'Iran will not have nuclear weapons'JNS (2026-06-12)
  2. Live Updates: 'Final, agreed upon text' of U.S.-Iran peace deal has been reachedCBS News (2026-06-12)
  3. West Asia War LIVE: Abbas Araghchi says draft U.S. deal includes ending naval blockadeThe Hindu (2026-06-12)
  4. Trump fumes at 'dishonorable' Iranians amid leaks on emerging dealTimes of Israel (2026-06-12)
  5. 2025–2026 Iran–United States negotiationsWikipedia (2026-06-12)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر