بايرام علي إرسوي رئيس مركز القياس والاختيار والتنسيب التركي أثناء إلقاء كلمة
labelأخبار

رئيس مركز القياس والاختيار والتنسيب (ÖSYM): بدء الملاحقة القانونية ضد الشائعات

أعلن بايرام علي إرسوي عن تعامل حازم مع ناشري الأخبار الكاذبة ومحاولات المساس بأمن الامتحانات الوطنية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۴menu_book4 دقيقة قراءة

أعلن بايرام علي إرسوي، رئيس مركز القياس والاختيار والتنسيب التركي (ÖSYM)، في بيان رسمي أن المؤسسة بدأت عملية قانونية واسعة النطاق ضد الأفراد الذين حاولوا إثارة القلق في نفوس المترشحين من خلال نشر معلومات مضللة في الفضاء المجازي.

في أعقاب إجراء امتحانات دخول الجامعات الوطنية في تركيا وانتشار بعض الادعاءات المثيرة للجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، أبدى بايرام علي إرسوي، رئيس مركز القياس والاختيار والتنسيب في البلاد (ÖSYM)، رد فعل عنيفاً. وأصدر بياناً أعلن فيه أن جميع الإجراءات اللازمة لتحديد ومعاقبة الذين استهدفوا أمن ومصداقية الامتحانات قيد التنفيذ [1].

رد فعل عنيف من رئيس ÖSYM على الشائعات الأخيرة أكد إرسوي في كلمته أن مركز القياس والاختيار والتنسيب يراقب بدقة كاملة جميع أنشطة الفضاء المجازي. وأشار إلى أن بعض الحسابات تحاول إحباط المترشحين وعائلاتهم من خلال نشر أسئلة مزيفة أو ادعاءات كاذبة حول تسريب الأسئلة. وصرح قائلاً: «لن نسمح بأن تصبح جهود ملايين الشباب الذين استعدوا لمستقبلهم بالعمل الجاد ليل نهار، ألعوبة في يد الألعاب السياسية أو التربح من الفضاء المجازي» [2].

تفاصيل الملاحقة القانونية والتعامل مع المخالفين وفقاً لتصريحات رئيس ÖSYM، تم جمع الوثائق المتعلقة بالعديد من الحسابات والمواقع الإلكترونية التي قامت بنشر الأكاذيب وتسليمها إلى السلطات القضائية. تشمل هذه العملية القانونية اتهامات مثل «نشر معلومات مضللة»، و«محاولة إحداث خلل في النظام العام»، و«إهانة المؤسسات الحكومية». وأشار إرسوي إلى أن محامي المنظمة يتابعون هذه القضايا بجدية لضمان نيل المخالفين أقصى العقوبات [1][3].

التأكيد على الأمن والشفافية في إجراء الامتحانات يدعي مركز القياس والاختيار والتنسيب أن عملية طباعة وتوزيع وجمع كتيبات الأسئلة تتم تحت أشد التدابير الأمنية وبإشراف كاميرات المراقبة. وأضاف إرسوي في جزء آخر من بيانه أنه لم يحدث أي خرق أمني في أنظمة المنظمة، وأن جميع الشائعات التي أثيرت في الأيام الأخيرة لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى تدمير صورة هذه المؤسسة التعليمية [2]. ودعا المترشحين إلى الثقة فقط في البيانات الرسمية التي تنشر عبر الموقع الإلكتروني والصفحات الموثقة لـ ÖSYM.

توصيات هامة للمترشحين والعائلات في الختام، طلب رئيس مركز القياس والاختيار والتنسيب من العائلات توخي الحذر عند مواجهة الأخبار غير الرسمية وعدم السماح للتوتر الناتج عن الشائعات بالتأثير على أداء أبنائهم. ووعد بأن نتائج الامتحانات ستعلن في موعدها المقرر وبشفافية كاملة، وسيتم حل أي غموض عبر القنوات القانونية [3]. وقد لقي هذا الإجراء الحازم من إرسوي ترحيباً من قبل العديد من الخبراء التربويين الذين يعتقدون أن التصدي لسماسرة أسئلة الامتحانات وناشري الأخبار المزيفة خطوة حيوية للحفاظ على العدالة التعليمية في تركيا.

أكد بايرام علي إرسوي، رئيس ÖSYM، على التعامل الحازم مع المخلين بأمن الامتحانات.

linkالمصادر

  1. ÖSYM Başkanı Ersoy'dan açıklama: Hukuki süreç başlatıldıHaber61 (2026-07-04)
  2. ÖSYM Başkanı Ersoy: Dezenformasyona geçit vermeyeceğizTRT Haber (2026-07-05)
  3. ÖSYM'den sınav güvenliği ve asılsız iddialar hakkında duyuruAnadolu Ajansı (2026-07-05)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر