بعد مرور أكثر من أسبوعين على إجراء امتحان YKS 2026 الوطني في تركيا، أثار عدم إيداع أجور مئات الآلاف من المراقبين والمعلمين موجة من الانتقادات ضد مركز ÖSYM وطرح تساؤلات جدية حول السيولة المالية لهذه المؤسسة.
اليوم هو 5 يوليو 2026، وتواجه الأوساط الإعلامية التركية، وخاصة المنافذ الإخبارية مثل Haber61، سؤالاً مثيراً للجدل: "هل ÖSYM (مركز القياس والاختيار والتنسيق التركي) بلا مال؟" طُرح هذا السؤال بعد أن لم يتلقَّ آلاف المعلمين والموظفين الحكوميين الذين تعاونوا في امتحانات دخول الجامعات (YKS) في 20 و21 يونيو 2026 أجورهم بعد [1].
أزمة دفع الأجور في امتحان YKS 2026 يعتبر امتحان YKS أكبر حدث تعليمي سنوي في تركيا، وقد أقيم في عام 2026 بمشاركة ملايين المترشحين. دفع المترشحون مبلغاً يقارب 1400 ليرة لكل مرحلة من مراحل هذا الامتحان، مما يدر دخلاً هائلاً على مركز ÖSYM [1]. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن أجور المراقبين ومشرفي القاعات ومسؤولي المراكز، والتي تتراوح بين 1403 و3508 ليرة، لم يتم إيداعها في حساباتهم بعد [2].
وفقاً لسياق السنوات الماضية، كان من المتوقع إيداع هذه المبالغ في غضون 7 إلى 15 يوماً من نهاية الامتحان. والآن وقد وصلنا إلى اليوم الخامس عشر بعد الامتحان، فإن صمت مركز ÖSYM وعدم إيداع المبالغ في نظام GİS (نظام عمليات الموظفين)، دفع وسائل إعلام مثل Haber61 للتشكيك في الوضع المالي للمنظمة [2].
الظل الثقيل لعجز الموازنة على المؤسسات الحكومية يأتي التساؤل حول الوضع المالي لـ ÖSYM في وقت تظهر فيه التقارير الاقتصادية الأخيرة ضغوطاً شديدة على الموازنة المركزية لتركيا. ووفقاً لبيانات وزارة الخزانة والمالية، تجاوز عجز موازنة الحكومة في الربع الأول من عام 2026 مبلغ 526 مليار ليرة [3]. وقد أدى هذا الوضع الاقتصادي إلى تفسير أي تأخير في المدفوعات الحكومية فوراً كعلامة على نقص السيولة.
يعتقد الخبراء التربويون أن ÖSYM، باعتبارها مؤسسة تحقق دخلاً مرتفعاً من خلال رسوم التسجيل في الامتحانات، لا ينبغي أن تواجه مشكلة في دفع أجور موظفيها. ومع ذلك، يزعم البعض أن إيرادات هذه المنظمة ربما تم منحها الأولوية لتعويض نفقات حكومية أخرى أو مشاريع عمرانية [3].
التغييرات في جدول الامتحانات والضغوط الإدارية بالإضافة إلى القضايا المالية، واجه مركز ÖSYM تحديات إدارية في الأسابيع الأخيرة. أعلن بايرام علي إرسوي، رئيس مركز ÖSYM، مؤخراً أنه بسبب انعقاد قمة الناتو في أنقرة، تم تأجيل بعض الامتحانات المهمة بما في ذلك امتحان دخول أكاديمية وزارة التربية الوطنية (MEB AGS) إلى 26 يوليو [4]. ومن المرجح أن تكون هذه التغييرات المفاجئة والضغوط اللوجستية قد صرفت التركيز الإداري للمنظمة عن موضوع المدفوعات.
ما هو مصير المدفوعات؟ بينما يطالب المعلمون على وسائل التواصل الاجتماعي بالشفافية المالية لـ ÖSYM باستخدام وسوم احتجاجية، من المتوقع أن تصدر المنظمة بياناً رسمياً خلال الأيام القادمة. عادة ما تتم المدفوعات على مراحل، وتكون الأولوية للمحافظات الكبرى. ومع ذلك، طالما لم تدخل المبالغ في حسابات الموظفين، سيظل ظل سؤال "هل أفلست ÖSYM؟" يثقل كاهل هذه المؤسسة [1][2].
واجه مركز ÖSYM التركي في يوليو 2026 انتقادات واسعة بسبب التأخر في دفع أجور موظفي امتحان YKS.
linkالمصادر
- ÖSYM görevli ücretleri 2026: YKS görevli ücreti ne zaman yatacak — Ensonhaber (2026-06-22)
- ÖSYM YKS SINAV GÖREVLİ ÜCRETLERİ NE ZAMAN YATACAK? — Yeni Şafak (2026-06-29)
- Bütçe ilk çeyrekte 526,8 milyar TL açık verdi — Bloomberg HT (2026-06-30)
- ÖSYM Başkanı duyurdu! Sınav ertelendi — Internet Haber (2026-06-03)



