مسعود بزشكيان يلقي كلمة أمام علماء قم حول الاتفاقيات الدولية
labelأخبار

رد بزشكيان الحاسم على المنتقدين: الاتفاق الأخير تم بالتنسيق الكامل مع النظام

خلال زيارته لمدينة قم، رفض رئيس الجمهورية الاتهامات الموجهة لمذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة وأكد على تأييد القيادة والمجلس الأعلى للأمن القومي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۹menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن الرئيس مسعود بزشكيان، رداً على موجة جديدة من الانتقادات ضد «مذكرة تفاهم إسلام آباد»، أن جميع مراحل هذا الاتفاق تمت بالتنسيق الكامل مع المرشد الأعلى والمجلس الأعلى للأمن القومي، وهي تضمن المصالح الوطنية.

الدفاع عن استراتيجية الوفاق الوطني في قم قام الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026، خلال زيارته لمدينة قم ولقائه بالمراجع العظام وأعضاء جماعة مدرسي الحوزة العلمية، بشرح أبعاد مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة. وأكد في هذه اللقاءات، مشيراً إلى تعقيدات عملية صنع القرار على المستويات العليا، أن هذا الاتفاق ليس مجرد إجراء فردي أو حكومي، بل هو نتاج إجماع سيادي [1]. وصرح بزشكيان أن جميع تفاصيل هذا المسار قد تمت بالتنسيق المستمر والكامل مع المرشد الأعلى، آية الله مجتبى خامنئي، وتحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي [2].

الرد على اتهامات «خيانة الوطن» وإضعاف الفريق المفاوض وأعرب الرئيس عن أسفه لمواقف بعض التيارات السياسية الداخلية التي استهدفت الفريق المفاوض باتهامات مثل «خيانة الوطن» أو «معاداة الولاية»، صرح بأن مثل هذه التصنيفات لا تؤدي إلا إلى إعطاء الأمل للعدو وإضعاف القوة الوطنية [3]. وأشار في لقائه مع آية الله علوي بروجردي إلى أن الحكومة لن تخضع تحت أي ظرف من الظروف للمطالب المفروضة، وأن الهدف الرئيسي من هذا التفاهم هو تثبيت إنجازات القوات المسلحة وحماية عزة البلاد من خلال الدبلوماسية الذكية [1][3].

مذكرة تفاهم إسلام آباد؛ خطوة لرفع الحصار والاستقرار وفي جانب آخر من حديثه، أشار بزشكيان إلى الإنجازات الملموسة لمذكرة التفاهم الأخيرة المعروفة باسم «مذكرة تفاهم إسلام آباد». ويتضمن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة باكستانية، بنوداً مثل إعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وتحرير جزء من الأصول المجمدة [4][5]. وأكد الرئيس أنه إذا التزم الجانب الأمريكي بتعهداته، فإن إيران ستلتزم أيضاً بجميع بنود المذكرة، ولكن في حال حدوث أي نقض للعهود، سيكون رد طهران مبنياً على «الدفاع القاطع والجريء» [4].

ضرورة الوحدة الداخلية في مواجهة الضغوط الخارجية وبينما تجري الاجتماعات المقبلة في الدوحة بقطر لنهائية تفاصيل الاتفاق، دعا بزشكيان جميع الجماعات السياسية إلى الحفاظ على الوحدة ومنع حدوث انقسام في الجبهة الداخلية [5]. وحذر من أن بعض التيارات، دون مراعاة للمصالح العليا للنظام، تحاول تدمير الإنجازات التي تحققت بعد شهور من التوتر العسكري والدبلوماسي [2]. وأكد أن مسار «لا حرب ولا سلم» يجب أن يتغير لصالح الاستقرار المستدام وتحسين معيشة الشعب، وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه إلا في ظل التنسيق الكامل بين أركان السلطة [1].

أكد الرئيس بزشكيان خلال زيارته لقم على ضرورة الانسجام الوطني للمضي قدماً في الأهداف الدبلوماسية.

linkالمصادر

  1. Pezeşkiyan'dan mutabakat eleştirilerine yanıt: Tam koordinasyon içinde yürütüldüCGTN Türk (2026-06-30)
  2. پزشکیان: توافق اخیر در هماهنگی کامل با رهبر انقلاب به‌دست آمده استدنیای اقتصاد (2026-06-30)
  3. پزشکیان از اتهامات علیه تیم مذاکره‌کننده گفتتابناک (2026-06-29)
  4. Iranian President Pezeshkian states Iran will honor its memorandum with the USIsrael National News (2026-06-30)
  5. Iran's Pezeshkian renews reciprocal commitment to deal as US eyes Doha talksTürkiye Today (2026-06-30)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر