محمد باقر قالیباف يلقي كلمة في الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي الإيراني
labelأخبار

قالیباف: لا سلام مع أمريكا ولن نعترف بإسرائيل أبداً

رئيس البرلمان يؤكد على مواقف طهران الثابتة وسط تنفيذ مذكرة تفاهم مؤقتة مع واشنطن وتوترات إقليمية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۵menu_book5 دقيقة قراءة

أكد محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي، خلال اجتماع حساس مع مسؤولي حماس في طهران، على عدم قابلية المبادئ الاستراتيجية للنظام للتغيير، رافضاً بشكل قاطع أي سلام مع الولايات المتحدة والاعتراف الرسمي بالكيان الصهيوني.

الثبات على المبادئ في ظل التطورات الجديدة

أوضح محمد باقر قالیباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي وكبير المفاوضين الإيرانيين، يوم الأحد 5 يوليو 2026، خلال لقائه مع محمد درويش، رئيس مجلس قيادة حماس، مواقف الجمهورية الإسلامية الصريحة تجاه التطورات الدولية الأخيرة. وأشار إلى أن قضية تحرير القدس لا تزال الأولوية الأولى، صرح قائلاً: «ليس لدينا سلام مع أمريكا ولن نعترف أبداً بالكيان الصهيوني» [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت تمر فيه المنطقة بظروف حساسة بعد الصراعات الأخيرة وفي خضم مراسم إحياء ذكرى زعيم الثورة الراحل.

مذكرة التفاهم المؤقتة والدبلوماسية المشروطة

أشار قالیباف في كلمته إلى مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، والتي تم توقيعها بهدف خفض التوترات وإقامة وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يوماً. وأكد أن الدبلوماسية يجب أن تخدم تثبيت الإنجازات الميدانية للمقاتلين، وحذر من أنه إذا لم تلتزم الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني بتعهداتهما في هذا الإطار، فإن إيران ستستأنف إجراءاتها المتناسبة والحازمة [2]. وصرح بأن تنفيذ هذه المذكرة صعب ولكنه ممكن، بشرط مراعاة حقوق والسيادة الإقليمية لحلفاء إيران في جبهة المقاومة بشكل كامل [3].

رسالة إلى جبهة المقاومة وتحذيرات إقليمية

في جانب آخر من حديثه، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني دعم جماعات المقاومة واجباً شرعياً وسياسياً، مشيراً إلى أن إيران ستدعم حلفاءها بالقوة الصاروخية عند الحاجة وبالضغوط السياسية إذا لزم الأمر [1]. كما أشار إلى الإخفاقات الأخيرة للكيان الصهيوني في تحقيق أهدافه العسكرية، وزعم أن واشنطن أدركت الآن أنها لا تملك القدرة على المواجهة العسكرية مع إيران [4].

التحديات القادمة في مسار المفاوضات

رغم وجود مذكرة التفاهم المؤقتة، أكد قالیباف أن فجوات عميقة لا تزال قائمة. وانتقد السياسات المزدوجة للغرب، واصفاً لعبة «الشرطي الجيد والشرطي السيئ» بأنها قديمة وغير فعالة [5]. ويرى المراقبون الدوليون أن كلمات قالیباف هذه هي رسالة واضحة للأطراف المتفاوضة بأن أي اتفاق فني أو مؤقت لن يعني عدول إيران عن مبادئ سياستها الخارجية الأساسية تجاه أمريكا وإسرائيل.

محمد باقر قالیباف، رئيس البرلمان الإيراني، يشرح مواقف السياسة الخارجية للنظام تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.

linkالمصادر

  1. İran Meclis Başkanı Kalibaf: ABD ile barışımız yok ve İsrail'i resmi olarak tanımayacağızAnadolu Ajansı (2026-07-05)
  2. Iran's Ghalibaf: Tehran will react proportionately if Israel, US do not stand by MOUThe Times of Israel (2026-07-03)
  3. Iranian Parliament Speaker: No peace with the United States and we will not recognize IsraelVoice of Emirates (2026-07-05)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر