منظر لأعلام قطر وإيران والولايات المتحدة في اجتماع دبلوماسي
labelأخبار

قطر تنفي ادعاء ترامب: لا يوجد اجتماع مقرر بين الولايات المتحدة وإيران

بينما أعلن ترامب عن طلب إيراني للتفاوض، نفت الدوحة وطهران بشدة أي اجتماع ثنائي.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۹menu_book4 دقيقة قراءة

أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً رسمياً نفت فيه ادعاء دونالد ترامب بشأن عقد اجتماع ثنائي بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في الدوحة، معلنة عدم وجود أي اجتماع رفيع المستوى على جدول الأعمال.

تناقض في الروايات؛ من ادعاء ترامب إلى نفي الدوحة في 30 يونيو 2026، شهد المناخ الدبلوماسي في المنطقة مرة أخرى تضارباً حاداً بين تصريحات مسؤولي واشنطن والوسطاء القطريين. وادعى دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، أمس عبر شبكة التواصل الاجتماعي «تروث سوشال» أن إيران طلبت لقاءً وأن هذا اللقاء سيعقد اليوم في الدوحة [3]. ومع ذلك، أعلن ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في مؤتمر صحفي أنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع مباشر رفيع المستوى بين مسؤولي البلدين [1].

حضور مبعوثين خاصين في قطر؛ التفاوض مع الوسطاء لا مع إيران تشير التقارير إلى أن ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، صهر ترامب، يتواجدان حالياً في الدوحة. وأكدت قطر أن هؤلاء المسؤولين الأمريكيين يجتمعون فقط مع الوسطاء القطريين لمراجعة سير المفاوضات غير المباشرة [1]. ووفقاً لمسؤولين قطريين، فإن التواجد المتزامن للفرق الفنية الإيرانية والمبعوثين الأمريكيين لا يعني عقد اجتماع مشترك، والمحادثات لا تزال تتابع عبر قنوات الوساطة [2].

موقف طهران: إرسال فريق فني للإفراج عن الأصول كما رفض إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، تصريحات ترامب، مؤكداً أنه لن تجرى أي مفاوضات على أي مستوى مع الجانب الأمريكي في الأيام المقبلة [2]. وأوضح أن الوفد الإيراني المرسل إلى الدوحة هو فريق فني سافر إلى قطر فقط لمتابعة الإفراج عن 6 مليارات دولار من أصول إيران المجمدة ومراجعة التفاصيل التنفيذية لمذكرات التفاهم السابقة [3]. وتعتقد طهران أنه طالما لم يتم تنفيذ البنود الرئيسية للاتفاقيات السابقة، بما في ذلك رفع الحصار البحري وإعادة الافتتاح الكامل لمضيق هرمز، فإنها لن تدخل مرحلة المفاوضات السياسية الجديدة [4].

التوترات الميدانية والظل الثقيل على الدبلوماسية يأتي هذا الطريق المسدود دبلوماسياً في وقت لا تزال فيه المنطقة متأثرة بالهجمات المتبادلة الأسبوع الماضي بين القوات الأمريكية والجماعات التابعة لإيران. ورغم إقرار وقف هش لإطلاق النار، إلا أن عدم الاتفاق على كيفية إعادة فتح مضيق هرمز ووصول إيران إلى مواردها المالية في قطر جعل الوصول إلى اتفاق نهائي أمراً صعباً [4]. وفي الوقت نفسه، نُشرت تقارير عن وفاة محمد أكبر زاده، أحد كبار مسؤولي القوات البحرية في الحرس الثوري، في حادث سير في محافظة كرمان، مما زاد من تعقيدات الأجواء السياسية الداخلية في إيران في هذه المرحلة [3].

أعلنت وزارة الخارجية القطرية أنه لم يتم التخطيط لأي اجتماع رفيع المستوى بين مسؤولي واشنطن وطهران في الدوحة.

linkالمصادر

  1. Katar'dan Trump'a yalanlama geldi! ABD ve İran arasında planlanmış bir görüşme yokYeni Akit (2026-06-30)
  2. Trump says Iran requested meeting in Doha, Tehran denies itChina Daily (2026-06-30)
  3. Qatar says no high-level US-Iran meeting scheduled in DohaShafaq News (2026-06-30)
  4. Conflicting US-Iran signals keep Mideast on edgeGulf News (2026-06-30)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر