أكدت وزارة الخارجية القطرية إحراز تقدم ملموس في المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، معلنة أن كلا البلدين لا يزالان ملتزمين بمسار الدبلوماسية والتواجد على طاولة المفاوضات رغم التحديات المعقدة.
استمرار الدبلوماسية في الدوحة؛ تقدم مبني على الاتفاقات السابقة
أعلن ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي أن الوسطاء القطريين والباكستانيين اختتموا اجتماعات منفصلة مع وفدي التفاوض الأمريكي والإيراني في الدوحة. وبحسب قوله، فإن هذه المحادثات، التي استندت إلى نتائج «قمة بحيرة لوسيرن» في سويسرا، أدت إلى تقدم إيجابي بشأن بنود «مذكرة تفاهم إسلام آباد» [1][3]. تتضمن هذه المذكرة إطاراً لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتحديد جدول زمني للاتفاق النهائي بشأن البرنامج النووي وإنهاء الصراعات الأخيرة [2].
لماذا لا يغادر إيران والولايات المتحدة طاولة المفاوضات؟
تشير التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مثل «تركي غازيتسي» إلى أنه رغم التوترات العسكرية في الأشهر الماضية، لا ترغب واشنطن ولا طهران في انهيار القنوات الدبلوماسية [1]. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من خلال تقييمه الإيجابي لمسار المحادثات، التزامه بمسار الدبلوماسية لمنع العودة إلى حرب شاملة [2]. من ناحية أخرى، أكد كاظم غريب آبادي، معاون وزير الخارجية الإيراني، تواجد فريق فني إيراني في الدوحة لمتابعة تنفيذ مذكرة التفاهم والإفراج عن الأصول المجمدة، رغم تأكيده على عدم إجراء أي لقاء مباشر بين الوفدين الإيراني والأمريكي [4].
المحاور الرئيسية للمحادثات: من الأصول المجمدة إلى الاستقرار الإقليمي
كانت إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات الأخيرة هي النقاش حول الإفراج عن جزء من 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة لشراء السلع الأساسية. وبحسب التقارير، تم التوصل إلى اتفاقات لإنشاء قناة اتصال رسمية لتسجيل والإبلاغ عن حالات انتهاك مذكرة التفاهم الأولية [4]. كما كان موضوع خفض التوتر في جنوب لبنان وضمان الالتزام بوقف إطلاق النار في تلك المنطقة محوراً حساساً آخر للمحادثات بين المبعوثين الأمريكيين (ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر) والوسطاء القطريين [3].
آفاق المستقبل؛ المفاوضات بعد مراسم التشييع في طهران
نظراً للظروف الداخلية في إيران وإقامة مراسم تشييع الزعيم الراحل لهذا البلد، اتفق الطرفان على عقد الجولة القادمة من المفاوضات في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء هذه المراسم [2][4]. وتعتقد قطر وباكستان، بصفتهما الوسيطين الرئيسيين، أن الحفاظ على الزخم الحالي في المحادثات يمكن أن يؤدي إلى استقرار مستدام في المنطقة ومنع تصعيد الصراعات مرة أخرى. في الوقت الحالي، يعد الاتفاق على التركيز على التنفيذ التدريجي لمذكرة تفاهم إسلام آباد العلامة الرئيسية على بقاء الآمال في الحل الدبلوماسي حية [1][3].
الدوحة، عاصمة قطر، أصبحت مرة أخرى مركز ثقل الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.
linkالمصادر
- Katar 'ilerleme var' deyip son durumu açıkladı: ABD ve İran masadan kalkmıyor — Türkiye Gazetesi (2026-07-01)
- Positive progress in US-Iran indirect talks in Doha: Qatar spokesman — Arab News (2026-07-02)
- Qatar reports 'positive progress' in indirect US-Iran talks in Doha — Anadolu Agency (2026-07-02)
- US-Iran talks to continue after Iran supreme leader's funeral — The New Indian Express (2026-07-02)



