بعد ما يقرب من تسع سنوات من النزاع القانوني، أصدرت المحكمة الفيدرالية في نيويورك الحكم النهائي بحق رضا ضراب في يوليو 2026. وبموجب هذا الحكم، لن يواجه أي عقوبة سجن جديدة بسبب تعاونه مع السلطات القضائية.
تفاصيل الحكم النهائي لمحكمة نيويورك في عام 2026 في 14 يوليو 2026، أصدر ريتشارد بيرمان، قاضي المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك، أخيراً الحكم النهائي بحق رضا ضراب، رجل الأعمال الإيراني التركي. وبناءً على هذا الحكم، أعلنت المحكمة أن فترة الاحتجاز السابقة لضراب (حوالي 22 شهراً في السجن وعدة سنوات تحت المراقبة) اعتبرت عقوبة كافية، ولن يواجه أي حكم سجن إضافي [1][2]. يمثل هذا القرار النهاية الرسمية لواحدة من أكثر القضايا القضائية إثارة للجدل في العقد الماضي في الولايات المتحدة، والتي أثرت على العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وأنقرة لسنوات.
دور تعاون ضراب في تخفيف العقوبة تم ذكر السبب الرئيسي لصدور هذا الحكم المخفف وهو تعاون رضا ضراب الواسع مع مكتب الادعاء العام في الولايات المتحدة. ضراب، الذي اعتُقل في ميامي عام 2016، اعترف في عام 2017 بالتهم الموجهة إليه بما في ذلك غسل الأموال والالتفاف على العقوبات الإيرانية، وأصبح شاهداً رئيسياً للحكومة ضد بنك «خلق بنك» المملوك للدولة في تركيا [4]. وأكد المدعون في مذكرتهم النهائية للمحكمة أن المعلومات التي قدمها ضراب كانت «دقيقة وكاملة وموثوقة» ولعبت دوراً مهماً في الكشف عن آليات مالية معقدة للالتفاف على العقوبات [2].
الوضع الحالي والهوية الجديدة في فلوريدا تشير التقارير المنشورة في يوليو 2026 إلى أن رضا ضراب عاش في ولاية فلوريدا في السنوات الأخيرة بهوية جديدة تحت اسم «آرون غولدسميث» [3]. وخلال هذه الفترة، كان يعمل في صناعة تربية خيول السباق. وصرح محاموه في جلسات المحكمة أن أصول ضراب في تركيا صودرت رداً على تعاونه مع الولايات المتحدة، وأن ثروته تضاءلت الآن بشكل كبير؛ لدرجة أن المحكمة صرفت النظر حتى عن فرض غرامات مالية باهظة بسبب عدم قدرته المالية [2][4].
إغلاق قضية خلق بنك وتداعياتها جاء صدور حكم ضراب بعد أسابيع قليلة فقط من إغلاق القضية الجنائية ضد «خلق بنك» التركي رسمياً في يونيو 2026 [4]. ويعتقد المحللون أن الاتفاق بين وزارة العدل الأمريكية والبنك، والذي كان جزء منه بسبب الدور الدبلوماسي لتركيا في الوساطات الإقليمية في عام 2025، مهد الطريق لنهائية حكم ضراب [4]. ومع صدور هذا الحكم، يمكن لرضا ضراب الآن مواصلة حياته في الولايات المتحدة دون ظل السجن، رغم أنه سيظل تحت تدابير أمنية لحماية حياته [2].
بعد تسع سنوات من التعاون مع السلطات القضائية الأمريكية، حصل رضا ضراب أخيراً على حكم إطلاق سراحه النهائي.
linkالمصادر
- Reza Zarrab hakkında karar çıktı — Sözcü (2026-07-14)
- Gold trader gets time served in Iran sanctions case — Al-Monitor / Reuters (2026-07-14)
- 9 Yıllık Reza Zarrab Davası Sona Erdi — Amerikalı Türkler (2026-07-15)
- New York judge hands sentence of time served to Reza Zarrab — Courthouse News Service (2026-07-14)



