صورة رضا ضراب في المحكمة ومبنى المحكمة الفيدرالية في نيويورك
labelأخبار

الحكم النهائي على رضا ضراب؛ نهاية القضية القضائية الأكثر جدلاً في أمريكا وتركيا

تصدر محكمة نيويورك اليوم حكمها النهائي بشأن رجل الأعمال الإيراني التركي بعد سنوات من الانتظار والتأجيلات المتكررة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۳menu_book5 دقيقة قراءة

اليوم، 14 يوليو 2026، تصدر المحكمة الفيدرالية الأمريكية أخيراً الحكم النهائي على رضا ضراب، العنصر الأساسي في قضية الالتفاف على العقوبات الإيرانية؛ وهو حدث قد يكشف عن أبعاد جديدة لتعاونه مع السلطات القضائية.

نهاية انتظار دام عشر سنوات في أروقة محكمة نيويورك

اليوم، 14 يوليو 2026، تتجه أنظار جميع وسائل الإعلام الدولية إلى مبنى المحكمة الفيدرالية في المنطقة الجنوبية لنيويورك. حيث من المقرر صدور الحكم النهائي على رضا ضراب (Rıza Sarraf) بعد مرور أكثر من عقد على اعتقاله الأول. ضراب، الذي اعتُقل في ميامي في مارس 2016، واجه في البداية اتهامات كان من الممكن أن تؤدي إلى سجنه لمدة تصل إلى 95 عاماً [1]. ومع ذلك، فإن تغييره لموقفه من متهم إلى شاهد رئيسي للحكومة الأمريكية غيّر مسار هذه القضية تماماً.

التعاون مع العدالة؛ من متهم إلى شاهد رئيسي

في عام 2017، ومن خلال قبوله للتهم الموجهة إليه، وقع رضا ضراب اتفاقية مع الادعاء العام الأمريكي للشهادة ضد شبكة واسعة من الأفراد والمؤسسات الذين شاركوا في الالتفاف على العقوبات الإيرانية مقابل تخفيف العقوبة. أدت شهاداته المثيرة للجدل في ذلك الوقت إلى إدانة محمد هاكان أتيلا، المدير التنفيذي السابق لبنك خلق التركي [3]. ومنذ ذلك الحين، تم تأجيل صدور الحكم النهائي على ضراب عدة مرات بسبب استمرار تعاونه في القضايا ذات الصلة، بما في ذلك قضية بنك خلق المعلقة [2].

العيش في الظل؛ من السجن إلى فلوريدا

في السنوات الأخيرة، نُشرت تقارير عديدة عن حياة ضراب السرية في الولايات المتحدة. ادعت بعض المصادر الإخبارية أنه يعيش في ولاية فلوريدا بهوية جديدة باسم "آرون غولدسميث" ويمارس أنشطة تجارية في صناعة الفروسية. إن حقيقة تمكن متهم في قضية ثقيلة كهذه من مواصلة حياته خارج جدران السجن كانت دائماً محل انتقاد من الدوائر السياسية في تركيا والنشطاء المدنيين. سيحدد حكم اليوم ما إذا كان تعاونه سيؤدي إلى إطلاق سراحه بالكامل أم لا.

التداعيات السياسية والقانونية لحكم اليوم

إن صدور هذا الحكم ليس له جانب قضائي فحسب، بل له أبعاد سياسية معقدة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن. كانت قضية ضراب دائماً إحدى نقاط الاحتكاك الرئيسية في العلاقات بين البلدين. وصف المسؤولون الأتراك في السنوات الماضية هذه القضية مراراً بأنها "مؤامرة سياسية". والآن مع نهائية هذا الحكم، من المتوقع فتح فصل جديد في قضية بنك خلق، وهي قضية لا تزال جارية ويمكن أن يكون لها تداعيات اقتصادية ثقيلة على النظام المصرفي التركي [2]. يتوقع الخبراء القانونيون أنه نظراً لحجم المعلومات التي قدمها ضراب لمكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن احتمال حصوله على تخفيضات واسعة كبير جداً.

رضا ضراب، رجل الأعمال الإيراني التركي الذي أثار تعاونه مع النظام القضائي الأمريكي الكثير من الجدل.

linkالمصادر

  1. Reza Zarrab davası: Neler yaşandı?BBC News Türkçe (2023-10-25)
  2. U.S. judge refuses to dismiss Halkbank indictmentReuters (2024-02-28)
  3. Turkish Banker Mehmet Hakan Atilla Sentenced To 32 MonthsU.S. Department of Justice (2018-05-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر