البروفيسور سميح كوراي يلقي كلمة في مؤتمر أنقرة حول تهديدات الناتو
labelأخبار

البروفيسور سميح كوراي: الناتو تهديد مباشر لتركيا، وليس روسيا وإيران

أكد رئيس مركز DÜNYAMER في قمة أنقرة أن التهديدات الأمنية ضد تركيا لا تأتي من روسيا وإيران، بل من جانب الناتو.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۷menu_book5 دقيقة قراءة

وصف البروفيسور سميح كوراي، في مؤتمر 'الاتحاد لمنع الحرب الكبرى' في أنقرة، حلف الناتو بأنه أداة للهيمنة الأمريكية، وحذر من أن فوهات البنادق المصوبة نحو تركيا تتمركز في قواعد الناتو.

تحليل قمة أنقرة: الناتو في مواجهة أوراسيا بينما تستعد أنقرة لاستضافة القمة الرسمية لرؤساء دول الناتو في يوليو ٢٠٢٦، عُقد مؤتمر موازٍ بعنوان 'الاتحاد لمنع الحرب الكبرى' من قبل مركز أبحاث مبادرة الحضارات العالمية (DÜNYAMER). قدم البروفيسور سميح كوراي، رئيس هذا المركز، في كلمته الافتتاحية تحليلات صادمة حول الوضع الأمني في المنطقة. وهو يعتقد أنه خلافاً للروايات الرسمية، فإن الناتو ليس فقط ليس ضامناً لأمن تركيا، بل يعتبر أكبر تهديد للسيادة الوطنية للبلاد [١].

الناتو؛ أداة هيمنة أم حلف دفاعي؟ انتقد البروفيسور كوراي بشدة هيكلية الناتو، معتبراً هذه المنظمة ليست حلفاً دفاعياً، بل أداة للحفاظ على هيمنة الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، وبدلاً من حله، توسع الناتو بسرعة نحو الشرق للضغط على الدول المستقلة. ووفقاً له، فإن تاريخ تدخلات الناتو في تركيا، بما في ذلك دعم الانقلابات العسكرية، والتحريضات الإرهابية، والمشاركة في أحداث مثل محاولة انقلاب ١٥ يوليو، يظهر الطبيعة الحقيقية لهذا التحالف تجاه أنقرة [١][٣].

روسيا وإيران؛ حلفاء استراتيجيون في النظام الجديد كان أحد الادعاءات الرئيسية لسميح كوراي في هذه القمة هو إعادة تعريف مفهوم 'العدو' بالنسبة لتركيا. وصرح بوضوح أن روسيا وإيران لا تشكلان أي تهديد لتركيا. وفي المقابل، وصف هذين البلدين، إلى جانب الصين، بأنهما الركائز الأساسية لـ 'جبهة الإنسانية' ضد الإمبريالية الأطلسية. وأكد كوراي أن مركز ثقل العلم والتكنولوجيا والقوة الاقتصادية قد انتقل من الغرب إلى الشرق، ويجب على تركيا أن تجد مكانها في هذا العالم الجديد متعدد الأقطاب [٢].

الخروج من الناتو؛ مفتاح تغيير التوازن العالمي تطرق رئيس DÜNYAMER في ختام حديثه إلى التداعيات الاستراتيجية لتغيير السياسة الخارجية التركية. وزعم أنه إذا خرجت دولة مثل الولايات المتحدة من الناتو، فسيحدث مجرد تغيير في الاسم، لكن خروج تركيا من الناتو سيعني الانهيار الكامل للنظام القديم وتغييراً جذرياً في ميزان القوى العالمي. ودعا الحكومة التركية إلى الابتعاد عن سياسات الناتو والتحرك نحو تعاون أعمق مع دول منطقة أوراسيا لضمان الأمن الحقيقي للبلاد [١][٢].

البروفيسور سميح كوراي في مؤتمر 'الاتحاد لمنع الحرب الكبرى' في أنقرة، وصف الناتو بأنه عامل لعدم الاستقرار في تركيا.

linkالمصادر

  1. Prof. Dr. Semih Koray'dan Ankara Zirvesi analizi: Türkiye'ye tehdit doğrudan NATO'dan geliyor!Ulusal Kanal (2026-07-18)
  2. Doğu Perinçek konuştu: Büyük Savaşı Önleyecek İttifak Konferansı yapıldıOdatv (2026-07-18)
  3. NATO Zirvesi'ne karşı Avrasya Zirvesi! 18-19 Temmuz'da Ankara'daHürseda Haber (2026-07-17)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر