مشهد للسفن الحربية في مضيق هرمز والدخان الناتج عن النزاعات العسكرية في الأفق
labelأخبار

أزمة في مضيق هرمز؛ ادعاء إيران بالإغلاق ورد أمريكي حاسم

تبادل إطلاق نار كثيف في يوليو 2026: من غارات سنتكوم الجوية إلى تهديد طهران لشريان الطاقة العالمي

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۱menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تصعيد غير مسبوق للنزاعات العسكرية في 12 يوليو 2026، ادعت إيران إغلاق مضيق هرمز بالكامل؛ وهي خطوة قوبلت برد عسكري أمريكي واسع النطاق وغارات جوية على 140 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية.

اشتعال «عقدة هرمز» مجدداً في قلب الخليج الفارسي في الساعات الأولى من يوم 12 يوليو 2026، وصلت التوترات طويلة الأمد بين إيران والولايات المتحدة إلى نقطة الانفجار. وأفادت وسائل إعلام إقليمية، بما في ذلك «Türkiye Gazetesi»، أن «عقدة هرمز» قد اشتعلت مرة أخرى [1]. وأصدرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي بياناً أعلنت فيه إغلاق هذا الممر المائي الاستراتيجي أمام جميع حركات المرور التجارية حتى إشعار آخر. وتأتي هذه الخطوة رداً على ما تسميه طهران «التدخل الأمريكي غير القانوني» في المنطقة. ومع ذلك، نفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) هذا الادعاء على الفور، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات الدولية لا تزال قائمة وأن حركة المرور البحرية مستمرة [3].

غارات جوية مكثفة واستهداف سفن تجارية اندلعت الشرارة الرئيسية لهذه الجولة من الصراع بعد الهجوم على سفينة الحاويات «GFS Galaxy» التي ترفع علم قبرص. ووفقاً لمصادر عسكرية، أصيبت السفينة أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أدى إلى نشوب حريق هائل وفقدان عدد من أفراد الطاقم [2]. ورداً على هذا العمل، هاجم الجيش الأمريكي، في عملية واسعة النطاق، أكثر من 140 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية. وشملت هذه الأهداف مواقع صواريخ، وحظائر طائرات بدون طيار، ومنشآت بحرية، ومراكز قيادة وسيطرة في المدن الساحلية الجنوبية لإيران [2]. وأعلن البنتاغون أن هذه الهجمات نُفذت لتقليل قدرة إيران على تهديد الملاحة الحرة.

ردود فعل طهران الانتقامية وتهديد القواعد الإقليمية رداً على القصف الأمريكي العنيف، بدأت إيران موجة من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار ضد القواعد العسكرية الأمريكية في الدول المجاورة. وتشير التقارير إلى سقوط صواريخ بالقرب من قاعدة «العديد» الجوية في قطر وقاعدة «الأمير حسن» في الأردن [2]. كما تم تفعيل أنظمة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة والكويت للتعامل مع المقذوفات القادمة. وصرح محسن رضائي، أحد كبار مستشاري القيادة الإيرانية، في بيان أن هذا الممر الاستراتيجي بالنسبة لطهران «أهم من عشرات القنابل الذرية»، وأن إيران لن تتراجع عن سيطرتها على هذه المنطقة حتى الانسحاب الكامل للقوات المتدخلة [1].

وضع الأمن الملاحي والتداعيات الاقتصادية العالمية أصدرت المنظمة البحرية الدولية (IMO) تحذيراً شديداً، حثت فيه جميع السفن التجارية على تجنب دخول مضيق هرمز حتى إشعار آخر [4]. وعلى الرغم من ادعاء سنتكوم أن المسار الجنوبي للمضيق لا يزال مفتوحاً، إلا أن مستوى التهديد الأمني وصل إلى درجة «شديدة الخطورة» [3]. وقد ألقت هذه الأزمة بظلالها فوراً على أسواق الطاقة العالمية، وشهدت أسعار النفط الخام قفزة مفاجئة. ويعتقد المحللون أن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تم توقيعه في 17 يونيو قد وضع المنطقة على شفا مواجهة شاملة يمكن أن تؤدي إلى اضطراب خطير في إمدادات خمس النفط والغاز في العالم [2].

وصلت التوترات العسكرية في مضيق هرمز في يوليو 2026 إلى أعلى مستوياتها منذ عقود.

linkالمصادر

  1. Hürmüz düğümü yeniden alevlendi! İran 'kapattık' dedi, ABD yeniden açıldığını duyurduTürkiye Gazetesi (2026-07-12)
  2. US strikes Iran, Tehran says Strait of Hormuz closed, Gulf states hitReuters / The Jakarta Post (2026-07-12)
  3. Security threat at Hormuz is at the highest level: UKMTOOman Observer (2026-07-12)
  4. IMO Warns Ships to Avoid Strait of Hormuz After U.S. Strikes IranGlobal Trade Magazine (2026-07-11)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر