دونالد ترامب يلقي كلمة في قمة الناتو 2026 في أنقرة، تركيا
labelأخبار

ترامب يرهن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا بـ «جرينلاند» و«إيران»

الرئيس الأمريكي يهدد في قمة أنقرة بسحب القوات في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند ودعم الحرب في إيران.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

رهن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على هامش قمة الناتو في أنقرة، استمرار الوجود العسكري لبلاده في القارة الأوروبية بالتنازل عن السيطرة على جزيرة جرينلاند الاستراتيجية والدعم الكامل من الحلفاء لعمليات واشنطن العسكرية ضد إيران.

إنذار ترامب في أنقرة: أمن أوروبا كأداة للمساومة

هز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مرة أخرى أركان حلف الناتو الأمنية باتباع نهج معاملاتي. وأعلن صراحة خلال رحلة عودته من قمة الناتو في أنقرة، على متن طائرة الرئاسة (آير فورس وان)، أن القرار النهائي بشأن بقاء أو خروج القوات الأمريكية من أوروبا لم يتخذ بعد [1]. وأكد ترامب أن هذا القرار يعتمد على عاملين رئيسيين: التوصل إلى «اتفاق جيد جداً» بشأن جرينلاند ومدى تعاون الحلفاء الأوروبيين في المواجهة العسكرية المستمرة مع إيران [2]. تأتي هذه التصريحات في وقت تقوم فيه واشنطن بمراجعة مدتها ستة أشهر لتوزيع قواتها على مستوى العالم.

ربط حرب إيران بالوجود العسكري في القارة الخضراء

أحد المحاور الرئيسية لاستياء ترامب هو عدم التعاون الكامل من الدول الأوروبية مع العمليات العسكرية الأمريكية ضد الأهداف الإيرانية. ووصف ترامب، في انتقاد شديد لحلفاء الناتو، مقترحاتهم الأخيرة للمساعدة بأنها «متأخرة قليلاً»، وقال: «عندما كانت لديهم الفرصة للمساعدة، فضلوا الوقوف جانباً. الآن بعد أن لم نعد بحاجة للمساعدة، يريد الجميع المشاركة» [1][4]. وقد ربط وجود حوالي 68 إلى 80 ألف جندي أمريكي في أوروبا بالدعم النشط من هذه الدول لاستراتيجية واشنطن في الشرق الأوسط. في غضون ذلك، حاول مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، إقناع ترامب بالحفاظ على التزاماته من خلال التأكيد على أن أوروبا هي «منصة كبيرة لعرض القوة الأمريكية» [3].

إحياء ملف جرينلاند؛ من حلم إلى تهديد دبلوماسي

أصبح موضوع شراء أو السيطرة على جرينلاند، الذي أثار الجدل أيضاً في عام 2019، شرطاً رسمياً لأمن أوروبا الآن. ويدعي ترامب أن الدنمارك لم تستثمر بشكل كافٍ في هذه الجزيرة، وأنه بالنظر إلى زيادة الوجود الروسي والصيني في القطب الشمالي، يجب أن تكون جرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة [2]. وهدد صراحة بأنه إذا لم يتعاون الحلفاء الأوروبيون والدنمارك في هذا الصدد، فقد يصدر أمراً بالانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أوروبا [3]. واجه هذا الموقف رد فعل حاداً من المسؤولين الأوروبيين، بمن فيهم راشيل ريفز، وزيرة الخزانة البريطانية، التي أكدت أن مصير جرينلاند بيد شعبها والدنمارك فقط [3].

رد فعل الناتو والمستقبل الغامض للتحالف الأطلسي

بينما أشاد ترامب بتقدم الناتو في مجال زيادة الميزانيات الدفاعية وتغيير موقف دول مثل إسبانيا، إلا أن ظل انسحاب القوات لا يزال يخيم على هذا التحالف [2][4]. ويعتقد المحللون أن ترامب يستخدم موضوع جرينلاند وإيران كأداة ضغط لإجبار أوروبا على قبول تكاليف أعلى والامتثال لسياسات أمريكا العابرة للحدود. وبالنظر إلى التوترات المستمرة في الخليج العربي وبحر عمان، فإن هذا الشرخ في الجبهة الغربية قد يكون له عواقب لا يمكن إصلاحها على الاستقرار العالمي [1][3].

في قمة أنقرة، حول دونالد ترامب الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا إلى أداة للضغط الدبلوماسي.

linkالمصادر

  1. Trump conditions US troop presence in Europe on Greenland, Iran dealsThe Straits Times (2026-07-09)
  2. Greenland deal tied to U.S. military presence in EuropeDefence24 (2026-07-09)
  3. Donald Trump revives bid for US to acquire GreenlandThe Guardian (2026-07-07)
  4. Trump'tan İran, Grönland ve İspanya açıklamalarıEkotürk (2026-07-08)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر