أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات مثيرة للجدل أن الكونغرس يدرس إضافة إيران وحزب الله اللبناني إلى مشروع قانون العقوبات الروسية؛ وهي خطوة قد ترفع الضغط الاقتصادي على محور موسكو-طهران إلى ذروته في عام 2026.
في 14 يوليو 2026، أعلن دونالد ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أنه يتوقع إضافة إيران وجماعة حزب الله اللبنانية إلى مشروع قانون العقوبات الروسية الذي يخضع حالياً للدراسة في الكونغرس [1]. تأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج العربي بشكل حاد، ووصول الاتفاقيات الدبلوماسية السابقة إلى طريق مسدود.
دمج عقوبات إيران وحزب الله في مشروع القانون الروسي أكد ترامب في كلمته أن إضافة إيران وحزب الله إلى هذا المشروع تعد خطوة كبيرة نحو تنسيق الضغوط الدولية ضد حلفاء موسكو. وأشار إلى أن المشرعين الأمريكيين يناقشون بجدية إخضاع أي كيان أو دولة تتعاون اقتصادياً مع حزب الله أو إيران لنفس العقوبات الصارمة المفروضة على روسيا [2]. يتضمن مشروع القانون بنوداً لفرض تعريفات ثانوية تصل إلى 500% على الدول التي تشتري الطاقة من روسيا أو حلفائها [3].
إرث ليندسي غراهام وضغوط الكونغرس أشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذه الخطوة هي بمثابة تكريم للسيناتور الراحل ليندسي غراهام. وكان غراهام، الذي كان من أبرز المؤيدين لعقوبات «قاصمة» ضد روسيا قبل وفاته، يؤكد دائماً على ضرورة التعامل الموحد مع محور روسيا وإيران والجماعات الوكيلة [1]. وخلال لقائه مع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، صرح ترامب: «كان ليندسي يريد هذا المشروع أكثر من أي شيء آخر، والآن نحن نحوله إلى حقيقة» [2].
فشل اتفاق السلام وعودة الحصار البحري تأتي هذه التطورات الدبلوماسية في وقت انهار فيه اتفاق السلام المؤقت الذي تم توقيعه في يونيو من هذا العام فعلياً. واستأنفت الولايات المتحدة الحصار البحري للموانئ الإيرانية اعتباراً من الساعة 4 مساءً يوم الثلاثاء [4]. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن موجة جديدة من الغارات الجوية على مواقع عسكرية إيرانية بالقرب من مضيق هرمز. استهدفت هذه الهجمات تقليل قدرة طهران على استهداف السفن التجارية [3]. وحذر ترامب من أنه إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات، فإن الهجمات على البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة، ستبدأ في الأسابيع المقبلة.
التداعيات الاقتصادية والاستراتيجية إن إضافة إيران وحزب الله إلى قائمة العقوبات الروسية لا يضاعف الضغط على النظام المصرفي الإيراني فحسب، بل يضع حزب الله اللبناني أيضاً في ضائقة مالية غير مسبوقة. كما أعلن ترامب أنه بدلاً من فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، فإنه يسعى لجذب استثمارات بمليارات الدولارات من دول الخليج في الاقتصاد الأمريكي لتغطية تكاليف أمن المنطقة [4]. وبالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن واشنطن تتبع استراتيجية «الضغط الأقصى 2.0» من خلال ربط أزمة أوكرانيا بالتوترات في الشرق الأوسط.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن احتمال توسيع العقوبات ضد إيران وحزب الله في 14 يوليو 2026.
linkالمصادر
- Iran, Hezbollah may be added to Russia sanctions bill: Trump — DAWN (2026-07-14)
- Trump says Iran, Hezbollah likely to be added to Russia sanctions bill — Iran International (2026-07-14)
- US conducts new round of attacks against Iran, striking military targets — Fox News (2026-07-15)
- U.S. blockade of Iranian ports restarts as peace deal fails — CBS News (2026-07-15)



