مع بداية يوليو 2026، تشير التقارير الدبلوماسية والتحليلات الإعلامية إلى أن دونالد ترامب يحاول إدخال استراتيجية المواجهة غير المباشرة مع إيران في مرحلة جديدة من خلال البحث عن حلفاء جدد في الشرق الأوسط.
بينما يدخل العالم النصف الثاني من عام 2026، تتركز السياسة الخارجية للولايات المتحدة مرة أخرى على إيران وتقليص نفوذها الإقليمي. وفقاً لتقرير حديث لقناة CGTN Türk، يبحث دونالد ترامب عن «أداة» أو وسيلة ضغط (Proxy) في المنطقة للمضي قدماً بأهداف واشنطن ضد طهران دون صراع عسكري مباشر [1]. هذا النهج، الذي يسميه بعض المحللين «تعهيد التوتر»، مصمم لتقليل التكاليف السياسية والعسكرية للولايات المتحدة.
العودة إلى عقيدة الضغط الأقصى 2.0 بدأت إدارة ترامب في الأشهر الأخيرة جهوداً واسعة النطاق لإحياء التحالفات القديمة وتشكيل روابط جديدة. وخلافاً للفترات الماضية، تبحث واشنطن الآن عن فاعلين مستعدين للقيام بدور أكثر نشاطاً في احتواء النفوذ الإقليمي لإيران [2]. تتضمن هذه الاستراتيجية تعزيز القدرات الدفاعية للحلفاء في الخليج وإنشاء شبكة دفاعية متكاملة تدار إقليمياً وليس بالضرورة تحت قيادة أمريكية مباشرة.
البحث عن حلفاء وكلاء في المنطقة تشير التقارير المنشورة في أواخر يونيو 2026 إلى أن البيت الأبيض يعيد تقييم علاقاته مع القوى الإقليمية مثل تركيا وبعض الدول العربية. الهدف الرئيسي هو إيجاد حكومة يمكنها العمل كوسيط أو قوة رائدة في المواجهات الدبلوماسية والاقتصادية [1][3]. يعتقد المحللون أن ترامب يعتزم استخدام الرافعات الاقتصادية لتشجيع هذه الدول على اتخاذ مواقف أكثر صرامة ضد طهران. وقد انعكس هذا الموضوع أيضاً في تحليلات الجزيرة الأخيرة، مشيرة إلى التحديات التي تواجه هذه الدول في قبول مثل هذا الدور [3].
التحديات التي تواجه واشنطن على الرغم من جهود ترامب، فإن العثور على «أداة» فعالة ضد إيران ليس بالأمر السهل. تخشى العديد من دول المنطقة الدخول في مواجهة مباشرة أو بالوكالة شاملة بسبب التبعيات الاقتصادية والاعتبارات الأمنية. علاوة على ذلك، فإن التغيرات الجيوسياسية في عام 2026 وتعزيز علاقات إيران مع القوى الشرقية جعلت مساحة المناورة لواشنطن أضيق من الماضي [2]. ومع ذلك، فإن إصرار ترامب على هذه الاستراتيجية يظهر عزمه على تغيير ميزان القوى في الشرق الأوسط قبل نهاية العام الميلادي الحالي.
في النهاية، يبقى أن نرى ما إذا كانت واشنطن ستتمكن من العثور على شريك مستعد لتحمل التكاليف الباهظة للمواجهة مع طهران، أم أن هذا «البحث عن أداة» سيؤدي فقط إلى مآزق دبلوماسية جديدة.
يعتقد المحللون أن ترامب يسعى لتعهيد التوتر مع إيران إلى الحلفاء الإقليميين في عام 2026.
linkالمصادر
- Trump'ın İran'a karşı maşa arayışı: Yeni strateji — CGTN Türk (2026-07-01)
- US Foreign Policy in 2026: The Iran Dilemma — Reuters (2026-06-28)
- Middle East Alliances and the Trump Administration — Al Jazeera (2026-06-30)



