مخطط توقعات سعر الذهب وصورة الخبير الاقتصادي تونا كايا
labelأخبار

توقعات تونا كايا المثيرة للجدل: هل يصل سعر الذهب إلى 9000 ليرة بنهاية عام 2026؟

تحذير جدي من خبير اقتصادي مشهور للمستثمرين بشأن 'عمليات التطهير' في السوق وفرص الشراء في التقلبات الأخيرة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۱menu_book5 دقيقة قراءة

حذر الخبير الاقتصادي البارز تونا كايا، في أحدث تحليل له في يوليو 2026، من تقلبات السوق المصطنعة، متوقعاً أن يتجاوز سعر غرام الذهب حاجز 9000 ليرة بنهاية العام الحالي.

بينما تعاني الأسواق المالية العالمية من تقلبات شديدة، أصدر الخبير الاقتصادي المعروف تونا كايا (Tuna Kaya) بياناً تحليلياً أثار موجة جديدة من الأمل والحذر بين مستثمري الذهب. ويرى أن انخفاض الأسعار الأخير ليس انهياراً حقيقياً، بل هو 'عملية تطهير' (Silkeleme Operasyonu) من قبل كبار اللاعبين لإخراج صغار المستثمرين من السوق [3].

التحذير من تقلبات السوق المصطنعة أكد كايا في تحليله أنه لا ينبغي للمستثمرين الانخداع بالتقلبات قصيرة المدى. وأشار إلى أن المؤشرات الفنية مثل 'تقاطع الموت' (Death Cross) تعمل في الظروف الحالية كأداة لإثارة الذعر أكثر من كونها إشارة هبوط حقيقية [1]. ووفقاً له، تقوم البنوك المركزية العالمية بشراء الذهب سراً بمستويات غير مسبوقة، مما يدل على القوة الأساسية لهذا المعدن الثمين على المدى الطويل [3]. ونصح المستثمرين باعتبار الأسعار التي تقل عن 5700 ليرة للغرام فرصة شراء استثنائية [4].

توقع سعر 9000 ليرة بنهاية عام 2026 أحد أكثر الأجزاء إثارة للجدل في تحليل كايا هو السعر المستهدف لنهاية عام 2026. ويتوقع أنه بعد تجاوز مستويات المقاومة الرئيسية 6300 و6500 ليرة، سيتسارع سعر غرام الذهب ليصل إلى نطاق 9000 ليرة وما فوق بنهاية العام [2]. ويعتقد كايا أن الجمع بين ارتفاع سعر أونصة الذهب عالمياً واستمرار الضغط على سعر صرف الدولار في السوق المحلية التركية سيكون المحرك الرئيسي للوصول إلى هذا الرقم القياسي التاريخي [2][4].

تأثير التوترات الجيوسياسية على السوق كما أشار هذا الخبير الاقتصادي إلى الدور البارز للتوترات الدولية، وخاصة الصراعات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز. ويرى أنه على الرغم من أن هذه التوترات تسببت في 'حمام دم' في أسواق الأسهم، إلا أنها ستصب في النهاية في مصلحة الأصول الآمنة مثل الذهب [4]. وحذر كايا من أن سعر النفط يعمل أيضاً كمتغير رئيسي؛ لأن ارتفاع تكاليف الطاقة يمكن أن يؤدي إلى تفاقم التضخم العالمي وإجبار البنوك المركزية على تغيير سياساتها النقدية [1][4].

الاستراتيجية المقترحة للمستثمرين اقترح تونا كايا إنشاء 'محفظة استثمارية متوازنة' بدلاً من التركيز أحادي البعد على أصل واحد. وتتضمن استراتيجيته المقترحة تخصيص 20 إلى 30 بالمائة من المحفظة للذهب، إلى جانب الفضة والأسهم والسيولة النقدية [1][3]. كما أكد على أهمية 'جني الأرباح التدريجي' أثناء طفرات الأسعار حتى يتمكن المستثمرون من إعادة دخول مراكز الشراء أثناء تصحيحات السوق [1].

يعتقد تونا كايا أن الذهب سيسجل أرقاماً قياسية جديدة بنهاية عام 2026.

linkالمصادر

  1. Ekonomist Tuna Kaya'dan altın yatırımcılarına kritik uyarı! Yıl sonu tahminini açıkladıkayserihaber.com.tr (2026-07-10)
  2. Gram altın 9 bin TL… Ekonomist Tuna Kaya yıl sonu hedefini açıkladıgazeteipekyol.com (2026-07-11)
  3. Altın yatırımcıları dikkat: Tuna Kaya 'Silkeleme operasyonu başladı' diyerek kritik seviyeyi açıkladıgzt.com (2026-07-02)
  4. Piyasaları kan gölüne çeviren o kriz bitecek mi? Tuna Kaya'dan altın uyarısımilligazete.com.tr (2026-07-09)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر