منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400 على الأراضي التركية
labelأخبار

رد فعل روسيا على شائعات بيع تركيا لمنظومة إس-400؛ "موضوع حساس للغاية"

الكرملين يؤكد: المفاوضات مع أنقرة بشأن مصير أنظمة الدفاع مستمرة

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۹menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب تقارير حول احتمال بيع أو نقل أنظمة الدفاع الجوي التركية من طراز إس-400 إلى دولة ثالثة، وصفت روسيا الموضوع بأنه "حساس للغاية" وشددت على ضرورة التنسيق الثنائي.

اليوم، 10 يوليو 2026، أثارت التقارير المنشورة في وسائل الإعلام التركية حول احتمال بيع أنظمة الدفاع الصاروخي إس-400 إلى إحدى دول الخليج موجة من ردود الفعل الدبلوماسية في موسكو وأنقرة. يأتي هذا التطور في وقت تحاول فيه تركيا تسوية أزمة إس-400 لتمهيد الطريق للعودة إلى برنامج مقاتلات إف-35 ورفع العقوبات الأمريكية.

جدل جديد؛ هل تخرج منظومة إس-400 من الأراضي التركية؟ تشير التقارير الأولية التي نشرتها صحيفة "حريت" إلى أن أنقرة قد تعلن قريباً عن بيع أنظمتها من طراز إس-400 إلى إحدى دول الخليج (من المرجح أن تكون قطر أو الإمارات العربية المتحدة) [3]. وادعى عبد القادر سلفي، المحلل المقرب من الحكومة التركية، أن التفاصيل الفنية لهذا الاتفاق قد تم الانتهاء منها في وقت متأخر من يوم أمس، وأن الهدف الرئيسي هو إقناع واشنطن برفع عقوبات "كاتسا" (CAATSA) [4]. واجهت هذه الادعاءات رد فعل فورياً من بورصة إسطنبول، حيث نمت المؤشرات الاقتصادية بنسبة 1.4 بالمئة أملاً في تحسين العلاقات مع الغرب.

رد فعل الكرملين؛ الدبلوماسية في ظل "شهادة المستخدم النهائي" أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، في مؤتمره الصحفي اليوم وجود اتصالات مستمرة مع الجانب التركي، واصفاً الموضوع بأنه "حساس للغاية" [1]. وامتنع بيسكوف عن الإجابة المباشرة على سؤال عما إذا كانت تركيا قد حصلت على إذن من روسيا لبيع هذه الأنظمة، لكنه أكد أن موسكو وأنقرة تجريان مشاورات في هذا الصدد [2]. وبموجب عقود الأسلحة الدولية، فإن أي نقل للمعدات إلى دولة ثالثة يتطلب موافقة خطية من الدولة المصنعة (روسيا) تحت مسمى "شهادة المستخدم النهائي"، والتي يبدو أنها أصبحت الآن أداة ضغط لموسكو.

الصفقة الكبرى؛ إف-35 مقابل خروج إس-400 تصاعدت هذه التوترات مباشرة بعد انتهاء قمة الناتو في أنقرة (7-8 يوليو 2026). وفي هذه القمة، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إشارات إيجابية بشأن احتمال عودة تركيا إلى برنامج إف-35، بشرط خروج الأنظمة الروسية بالكامل من الأراضي التركية [4]. كما زاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من الغموض برده على أسئلة الصحفيين حول مصير منظومات إس-400 بعبارة قصيرة: "شاهدونا" [3].

التداعيات الاستراتيجية لأنقرة وموسكو يعتقد الخبراء أن أنظمة إس-400 في تركيا أصبحت فعلياً "أصولاً غير مستخدمة" أو أصولاً معطلة تتراكم عليها الأتربة في المستودعات بسبب عدم دمجها في شبكة دفاع الناتو [3]. من ناحية أخرى، فإن روسيا، التي تواجه حاجة ماسة للمعدات الدفاعية بسبب الحرب في أوكرانيا، قد توافق على إعادة شراء أو نقل هذه الأنظمة إلى الوجهات التي تفضلها، بشرط تأمين مصالحها الاستراتيجية [4]. وفي كل الأحوال، فإن خروج إس-400 من تركيا يمكن أن يزيل أكبر عقبة في العلاقات بين أنقرة وواشنطن بعد سنوات من التوتر.

أنظمة إس-400 التركية التي أصبحت الآن المحور الرئيسي للمفاوضات بين أنقرة وموسكو وواشنطن.

linkالمصادر

  1. Russia in contact with Türkiye over S-400 resale: KremlinTürkiye Today (2026-07-10)
  2. Kremlin says in touch with Turkey over S-400s after report of potential transferThe Moscow Times (2026-07-10)
  3. Hurriyet: Turkey sold Russian S-400 to one of the Persian Gulf countriesEADaily (2026-07-10)
  4. Turkey in talks with Kremlin over control of Russian-made S-400 missile defense systemWashington Times (2026-07-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر