أثار نشر تقرير في صحيفة «يني مساج» بعنوان «امتياز جامعي خاص للاجئين»، مرة أخرى نقاشات حادة حول العدالة التعليمية والحصص الخاصة للرعايا الأجانب في نظام التعليم العالي في تركيا.
اليوم 18 يوليو 2026، تأثر الفضاء الإعلامي التركي بتقارير جديدة تزعم وجود تمييز في نظام القبول الجامعي لصالح اللاجئين. وزعمت صحيفة «يني مساج» في تقرير حاد أن الحكومة وضعت تسهيلات وامتيازات خاصة لدخول اللاجئين إلى الجامعات، مما أدى إلى ضياع حقوق المتقدمين المحليين [1].
ادعاء صحيفة يني مساج: «تمييز ضد المواطنين الأتراك» يشير هذا التقرير، الذي نُشر تحت عنوان «امتياز جامعي خاص للاجئين»، إلى أنه بينما يتعين على الطلاب الأتراك عبور حاجز الامتحان الوطني الصعب (YKS)، فإن العديد من اللاجئين والأجانب يدخلون تخصصات مطلوبة مثل الطب والهندسة من خلال امتحانات أبسط مثل TR-YÖS [1]. يأتي هذا الادعاء في وقت أدت فيه الضغوط الاقتصادية والتضخم المرتفع في تركيا إلى مضاعفة حساسية الرأي العام تجاه أي تخصيص للموارد للرعايا الأجانب.
إحصائيات مذهلة لحصص عام 2026؛ زيادة بنسبة 18% وفقاً للإحصاءات الصادرة عن مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) للعام الدراسي 2026-2027، وصلت حصة الطلاب الأجانب إلى رقم قياسي بلغ 185 ألف شخص، بزيادة قدرها 18% عن العام الماضي [2]. وتتصدر الجامعات الكبرى مثل جامعة إسطنبول بـ 8500 حصة وجامعة أنقرة بـ 6200 حصة قائمة مستقبلي الطلاب الأجانب. ويرى المنتقدون أن هذه الزيادة في السعة تمت دون مراعاة البنية التحتية التعليمية والسكنية، وتتم ملاحقتها فقط بهدف جذب العملة الصعبة أو لأهداف سياسية [2].
تغيير القوانين في عام 2026؛ نهاية بعض التسهيلات خلافاً للادعاءات المطروحة حول «الامتيازات الخاصة»، تظهر التقارير الرسمية أنه منذ بداية عام 2026، تم وضع قوانين أكثر صرامة لبعض مجموعات اللاجئين. ووفقاً للتوجيهات الجديدة، فإن اللاجئين الذين أكملوا دراستهم الثانوية في تركيا لم يعد بإمكانهم استخدام الامتحانات البسيطة المخصصة للأجانب، ويجب عليهم المشاركة في الامتحان الوطني YKS مثل المواطنين الأتراك تماماً [4]. يشير هذا التغيير في السياسة إلى محاولة لإرساء العدالة التعليمية، على الرغم من أنه لا يزال يُنظر إليه كـ «امتياز» في طبقات المجتمع المختلفة.
العفو الطلابي العام وتأثيره على الأجواء التعليمية إلى جانب هذه السجالات، وافق البرلمان التركي في 16 يوليو 2026 على مشروع «العفو الطلابي العام» [3]. ويسمح هذا القانون لآلاف الطلاب الذين فُصلوا من الجامعات لأسباب مختلفة (باستثناء الجرائم الأمنية) بالعودة. ورغم أن هذا القانون يشمل جميع الطلاب، أتراكاً وأجانب، إلا أن بعض وسائل الإعلام تعتبره فرصة مضاعفة للرعايا الأجانب الذين لم يتمكنوا من إنهاء دراستهم سابقاً [3].
في النهاية، بينما تؤكد الحكومة التركية على سياسة «تدويل الجامعات»، فإن تقارير مثل تلك المنشورة في يني مساج تشير إلى فجوة عميقة بين السياسات الرسمية والإدراك العام للعدالة في المجتمع التركي.
أثارت زيادة حصة الطلاب الأجانب في تركيا عام 2026 إلى 185 ألف شخص نقاشات حادة حول العدالة التعليمية.
linkالمصادر
- Mültecilere üniversite kıyağı — Yeni Mesaj (2026-07-17)
- YÖK 2026 Yabancı Öğrenci Kontenjanları Açıklandı — Umar Eğitim (2026-03-01)
- Approval of 2026 Student Amnesty in Turkey — Rasa Study (2026-07-17)
- Higher Education for International Protection Holders in Türkiye — UNHCR (2026-01-15)



