في يونيو 2026، فتح توقيع مذكرة تفاهم تاريخية بين دونالد ترامب والمسؤولين الإيرانيين في فرساي فصلاً جديداً في العلاقات المتوترة بين البلدين. هذا الاتفاق، الذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، يعزز التكهنات حول تغيير في نهج ترامب.
مذكرة تفاهم فرساي؛ تحول مفاجئ في دبلوماسية ترامب في 17 يونيو 2026، وقع دونالد ترامب مذكرة تفاهم (MoU) مكونة من 14 مادة مع إيران على هامش قمة مجموعة السبع في قصر فرساي بفرنسا، والتي يبدو أنها تمثل نقطة تحول في سياسته الخارجية [1][5]. هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد فترة من الصراع العسكري القصير والمكثف المعروف باسم "حرب الـ 12 يوماً" في أوائل عام 2026، يتضمن وقفاً فورياً ودائماً لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان [4]. وصف ترامب هذا الاتفاق بأنه "استسلام إيراني غير مشروط"، لكن المحللين يرون فيه محاولة للخروج من مأزق اقتصادي مكلف [2][5].
إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري أحد أهم إنجازات هذه المذكرة هو إعادة الفتح الكامل لمضيق هرمز أمام الحركة التجارية ورفع الحصار البحري عن إيران من قبل البحرية الأمريكية [1][3]. وبحسب التقارير المنشورة، تعهدت إيران بضمان أمن الملاحة في هذا الممر المائي الاستراتيجي، وفي المقابل، خففت واشنطن القيود المفروضة على تصدير النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية [3]. أدت هذه الخطوة على الفور إلى انخفاض أسعار النفط العالمية ونمو مؤشرات البورصة في الأسواق الدولية [5]. كما أن هناك نقاشات حول إنشاء صندوق إعادة إعمار بقيمة 300 مليار دولار لإيران بمشاركة شركاء إقليميين [1][4].
الفجوة بين واشنطن وتل أبيب قوبل نهج ترامب الجديد هذا برد فعل حاد من حليف أمريكا القديم، إسرائيل. وتشير تقارير إعلامية مثل "هبرغو" إلى أن بنيامين نتنياهو اعتبر هذا الاتفاق "خطأ استراتيجياً" وزعم أنه تم تجاهل مصالح إسرائيل في هذه المفاوضات [1]. إن عدم الإشارة إلى برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة الجماعات الوكيلة مثل حزب الله في نص المذكرة تسبب في توتر غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو؛ لدرجة أن ترامب وصف منتقديه على وسائل التواصل الاجتماعي بـ "الأغبياء" [2][5].
مهمة الـ 60 يوماً في سويسرا بينما تم توقيع المذكرة الأولية، استقر كبار المفاوضين من كلا البلدين في سويسرا لصياغة التفاصيل الفنية للاتفاق النهائي في غضون 60 يوماً [3][4]. أعلن دونالد ترامب مؤخراً في منشور على وسيلة التواصل الاجتماعي الخاصة به أن إيران وافقت على "أعلى مستوى من التفتيش النووي" لضمان ما يسميه "الصدق النووي" [2]. ومع ذلك، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أنه على الرغم من استعداد طهران للدبلوماسية، إلا أن "تكنولوجيا وإرادة الشعب الإيراني لا يمكن قصفها"، وأن أي نقض للعهد سيقابل برد حاسم [3].
وقع دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع في فرساي مذكرة تفاهم من 14 مادة لإنهاء الصراعات مع إيران.
linkالمصادر
- Trump ve İsrail Hattında Kırılma mı Başlıyor? ABD-İran Anlaşması ve Yeni Güç Dengeleri — HaberGo (2026-06-18)
- Trump says Iran agrees to 'highest level' nuclear inspections — Al Arabiya (2026-06-23)
- US and Iran conclude peace talks after Trump threats — The New Daily (2026-06-22)
- Iranian and American negotiators give themselves 60-day sprint to peace accord — Washington Post (2026-06-21)
- A memorandum of little understanding: Trump’s Iran war — Chatham House (2026-06-17)



