رجب طيب أردوغان ودونالد ترامب في قمة الناتو 2026 في أنقرة
labelأخبار

هجوم أمريكي واسع على إيران؛ أردوغان يشيد بـ «الموقف الحازم» لترامب

في أعقاب قصف 80 هدفاً داخل الأراضي الإيرانية، أشاد الرئيس التركي بسياسات ترامب خلال قمة الناتو في أنقرة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۷menu_book5 دقيقة قراءة

بينما قصف الجيش الأمريكي عشرات الأهداف في إيران رداً ثقيلاً على التوترات البحرية، تجاهل رجب طيب أردوغان هذه الهجمات وأشاد بنهج دونالد ترامب.

تصعيد غير مسبوق في مضيق هرمز في الساعات الأولى من يوم 8 يوليو 2026، شهدت منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى انفجارات عنيفة. أعلنت القيادة المركزية للولايات المتحدة (سنتكوم) رسمياً أنها استهدفت أكثر من 80 هدفاً عسكرياً داخل الأراضي الإيرانية في عملية انتقامية واسعة النطاق [1]. شملت هذه الهجمات، التي وُصفت بأنها أكبر موجة من العمليات العسكرية في الأشهر الأخيرة، قصف أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة والسيطرة، والرادارات الساحلية، وأكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري بالقرب من مضيق هرمز [2]. وتشير التقارير المحلية إلى وقوع انفجارات شديدة في جزيرة قشم وبندر عباس وسيريك.

نهاية وقف إطلاق النار بلسان دونالد ترامب بدأت هذه الهجمات في الوقت الذي وصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنقرة للمشاركة في قمة رؤساء دول الناتو. وصرح ترامب فور وصوله إلى العاصمة التركية، في تصريحات حادة وصريحة، بأن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران «قد انتهى» [3]. ووصف القادة الإيرانيين بأنهم «أشخاص مرضى» واعتبر التفاوض معهم «إضاعة للوقت». وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن بتعرض أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز للخطر من قبل القوات الإيرانية، وأعلن إلغاء الإعفاءات من العقوبات النفطية الإيرانية كجزء من هذا الضغط الجديد [2].

رد فعل أردوغان؛ الدبلوماسية في ظل القصف كانت النقطة المثيرة للجدل في هذا الحدث هي رد فعل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. فبينما كانت القاذفات الأمريكية عائدة من عملياتها ضد الجار الشرقي لتركيا، امتنع أردوغان تماماً عن الإشارة إلى هذه الهجمات في خطابه الافتتاحي لقمة الناتو في أنقرة [4]. وبدلاً من ذلك، أشاد بسياسات دونالد ترامب بنبرة ودية قائلاً: «أقدر بصدق الموقف الحازم والثابت الذي اتخذه صديقي السيد ترامب تجاه الأزمة الإيرانية» [4]. جاءت هذه التصريحات في وقت اتهمت فيه وسائل إعلام تركية مستقلة، بما في ذلك «سول خبر»، أردوغان بـ «التجاهل المتعمد» للحرب على حدود البلاد.

دعم الناتو والاستعداد للرد الإيراني كما دعم الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الإجراءات العسكرية الأمريكية خلال القمة، واصفاً إياها بأنها «ضرورية تماماً» لحماية حرية الملاحة [3]. وفي الوقت نفسه، أدانت طهران هذه الهجمات، واصفة إياها بأنها انتهاك صارخ للتفاهمات السابقة، وحذرت من أنها ستوجه رداً «ساحقاً» على هذه الاعتداءات [1]. وتشير التقارير إلى أن القوات الإيرانية نفذت سابقاً هجمات على منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، مما يشير إلى احتمال توسع أبعاد الحرب في الأيام المقبلة [2].

لقاء ترامب وأردوغان في أنقرة تزامناً مع تصاعد النزاعات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، 8 يوليو 2026.

linkالمصادر

  1. Iran warns of 'crushing response' after major US strikesFox News (2026-07-08)
  2. Trump says ceasefire is 'over' and dealing with Iran is a 'waste of time'CBS News (2026-07-08)
  3. Donald Trump declares ceasefire with Iran is over at Nato summit in AnkaraThe Guardian (2026-07-08)
  4. ABD İran’a saldırdı, Erdoğan bilmezden geldi: ‘Dostum Trump'ın desteklediği tutumu takdirle karşılıyorum’soL Haber (2026-07-08)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر