مشهد لأعلام إيران والولايات المتحدة وباكستان جنباً إلى جنب كرمز للمفاوضات الدبلوماسية
labelأخبار

العربية: جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية تُعقد في 11 يوليو في باكستان

إسلام آباد تستضيف محادثات حساسة حول العقوبات والأصول المجمدة؛ تحديد تشكيلة الوفد الإيراني بعد مراسم التشييع

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۱۴menu_book5 دقيقة قراءة

أفادت قناة العربية ومصادر دبلوماسية أن جولة جديدة من المفاوضات الحساسة بين إيران والولايات المتحدة ستعقد في 11 يوليو 2026 باستضافة باكستان، لمناقشة رفع العقوبات والملف النووي.

وفقاً لمصادر إخبارية دولية، هناك جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية جارية لحل التوترات الطويلة بين طهران وواشنطن. ذكرت قناة العربية يوم السبت أنه تم اختيار باكستان لتكون المضيف للجولة القادمة من المحادثات الفنية والسياسية بين البلدين [1]. ويأتي هذا الاجتماع المقرر في 11 يوليو في ظل تطورات سياسية غير مسبوقة في المنطقة.

إسلام آباد: المركز الجديد للدبلوماسية بين طهران وواشنطن تشير التقارير إلى أنه تم اختيار إسلام آباد كخيار رئيسي لاستضافة هذه الجولة من المحادثات. ورغم أنه تم طرح منتجع بورغنشتوك في سويسرا سابقاً كخيار محتمل، إلا أن مصادر دبلوماسية صرحت لصحيفة "داون" الباكستانية أن إسلام آباد لديها فرصة أكبر للاستضافة [2]. وتأتي هذه المفاوضات في إطار "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي وقعت قبل نحو أسبوعين، والتي منحت الطرفين مهلة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي والقضايا ذات الصلة [5].

المحاور الرئيسية للمحادثات: العقوبات والأصول المجمدة قالت مصادر مطلعة لقناتي الحدث والعربية إن الأجندة الرئيسية لاجتماع 11 يوليو ستتركز على ثلاثة محاور: رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وتحرير الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ومراجعة آخر مستجدات الملف النووي [3]. وفي وقت سابق، وخلال المفاوضات الفنية التي جرت في أواخر يونيو في سويسرا والدوحة، تم إحراز تقدم إيجابي في مجال تحرير جزء من مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية، رغم أن المسؤولين الأمريكيين لا يزالون يختلفون مع الجانب الإيراني حول التفاصيل [4].

تأثير وفاة القائد الإيراني على مسار المفاوضات من النقاط الرئيسية في التقارير الأخيرة هو التأخير المؤقت في تحديد تشكيلة الوفد الإيراني المفاوض. وبسبب إقامة مراسم تشييع ودفن آية الله علي خامنئي، القائد الإيراني الراحل الذي توفي في أعقاب أحداث فبراير، أعلن المسؤولون في طهران أن مستوى التمثيل وأعضاء الوفد المرسل إلى باكستان سيتم تحديدهم بعد انتهاء هذه المراسم الرسمية [1][4]. وتشير التقارير إلى أن شخصيات مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي من المرجح أن يكونوا ضمن هذا الوفد للمضي قدماً في المحادثات مع إدارة دونالد ترامب [5].

دور الوساطة لباكستان وقطر يعود الفضل في الوصول إلى هذه المرحلة من المفاوضات إلى الجهود المستمرة للوسطاء في باكستان وقطر. وأكد ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، أن الوسطاء القطريين والباكستانيين عقدوا لقاءات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، مما أدى إلى تقدم ملموس في تنفيذ المذكرة الأخيرة [2]. وبالإضافة إلى القضايا النووية، من المتوقع أن يناقش اجتماع باكستان قضايا الأمن الإقليمي، بما في ذلك الحفاظ على الاستقرار في مضيق هرمز واستمرار وقف إطلاق النار في لبنان [4].

تم اختيار إسلام آباد كمضيف محتمل للجولة الجديدة من المحادثات الفنية والسياسية بين طهران وواشنطن.

linkالمصادر

  1. Saudi report: Next round of Iran-US talks to take place in Pakistan on July 11Ynetnews (2026-07-04)
  2. Islamabad frontrunner to host US-Iran talksDawn (2026-07-05)
  3. ادعای الحدث درباره دور جدید مذاکرات ایران و آمریکاTabnak (2026-07-04)
  4. دور جدید مذاکرات به میزبانی پاکستان+ جزئیاتEcoIran (2026-07-05)
  5. Pakistan to host next round of US-Iran talks on July 11: reportChina Daily (2026-07-04)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر