صورة للدخان الناتج عن انفجار بالقرب من المنشآت الساحلية في جنوب إيران
labelأخبار

هجوم أمريكي واسع على بوشهر وماهشهر وعبادان؛ تصاعد الأزمة في الخليج الفارسي

سنتكوم تعلن انتهاء موجة جديدة من الهجمات؛ استهداف منشآت الطاقة والموانئ الاستراتيجية الإيرانية

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۴menu_book5 دقيقة قراءة

في أعقاب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، شنت القوات الأمريكية عملية واسعة النطاق استهدفت عدة مدن ساحلية إيرانية، بما في ذلك بوشهر وماهشهر وعبادان، مما أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية للطاقة.

تفاصيل عملية سنتكوم التي استمرت خمس ساعات ضد أهداف عسكرية أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) رسمياً عن انتهاء موجة جديدة من الغارات الجوية والهجمات الصاروخية ضد أهداف عسكرية في جميع أنحاء جنوب إيران. استهدفت هذه العملية، التي استمرت نحو 5 ساعات، مدناً استراتيجية مثل بوشهر، وتشادبهار، وجاسك، وكنارك، وبندر عباس [1]. وبحسب بيان سنتكوم، نُفذت هذه الهجمات بهدف تقليص قدرات إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، واستُخدمت فيها أسلحة عالية الدقة لتدمير مواقع الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الساحلي [4].

بوشهر وعبادان وماهشهر في قلب الهجمات أكدت تقارير محلية ووكالات أنباء إيرانية رسمية أن مدينة بوشهر، التي تضم المحطة النووية الوحيدة النشطة في البلاد، شهدت سقوط مقذوفات معادية في أربعة مواقع مختلفة [2]. ورغم إعلان مسؤولي المحافظة عدم تضرر المنشأة النووية نفسها، إلا أن أصوات انفجارات عنيفة سُمعت في المناطق المحيطة بما في ذلك تشغادك [3]. وفي الوقت نفسه في محافظة خوزستان، أفاد نائب المحافظ للشؤون الأمنية بوقوع هجمات على نقاط في مدينة عبادان وضواحي ماهشهر [1]. وتعد عبادان، التي تضم أقدم مصفاة نفط في الشرق الأوسط، وماهشهر كقطب للبتروكيماويات في إيران، من الأهداف الرئيسية في هذه الموجة من الهجمات، مما يشير إلى تركيز واشنطن على الشرايين الاقتصادية لإيران [5].

الرد الصاروخي الإيراني والهجمات المضادة على القواعد الإقليمية رداً على هذا العدوان، أعلن الحرس الثوري الإسلامي وجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن بدء عمليات انتقامية. وتشير التقارير إلى إطلاق عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيرة انتحارية باتجاه القواعد اللوجستية والجوية الأمريكية في الأردن والكويت والبحرين [3]. وأكد الأردن اعتراض ما لا يقل عن أربعة صواريخ إيرانية في مجاله الجوي [1]. وقد أطلق هذا التبادل المباشر للنار ناقوس الخطر لحرب إقليمية واسعة النطاق وأدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع في جميع دول الخليج الفارسي [4].

انهيار وقف إطلاق النار والمأزق الدبلوماسي تأتي هذه الاشتباكات الدامية بعد شهر واحد فقط من توقيع مذكرة سلام مؤقتة في يونيو 2026. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النهاية الرسمية لوقف إطلاق النار، زاعماً أن إيران لم تلتزم بتعهداتها، وأعلن عن إعادة فرض "حصار بحري" على إيران [5]. وفي المقابل، قدم مجلس الشورى الإسلامي الإيراني مشروع قانون بصفة الاستعجال القصوى لإدارة مضيق هرمز، معتبراً أي تعاون من دول المنطقة مع واشنطن "عملاً من أعمال الحرب" [4]. ويعتقد الخبراء أنه بالنظر إلى خطاب ترامب المرتقب في 16 يوليو، فإن احتمال توسع الهجمات لتشمل بنية تحتية إيرانية أكثر حيوية في الأيام المقبلة مرتفع للغاية [5].

دخان كثيف ناتج عن الهجمات الصاروخية على المناطق الساحلية في بوشهر في 15 يوليو 2026

linkالمصادر

  1. US strikes hit locations in Iran's southwestern provinces: OfficialsAnadolu Agency (2026-07-14)
  2. Four sites in Bushehr targeted by US strikes, Iranian official saysMiddle East Eye (2026-07-14)
  3. آخرین اخبار حملات آمریکا به خاک وطن در ۲۳ و ۲۴ تیرماهTasnim News Agency (2026-07-14)
  4. US says latest Iran strike wave over, IRGC claims damage to US Naval HQAl Jazeera (2026-07-15)
  5. Strikes on Bushehr Nuclear Plant and Abadan Refinery Amid Retaliatory AttacksThe Chosun Daily (2026-07-15)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر