أعلن نائب رئيس الولايات المتحدة، جي دي فانس، أن واشنطن وطهران وقعتا رقمياً مذكرة تفاهم لإنهاء صراع دام ثلاثة أشهر، على أن يُقام حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة في سويسرا.
التوقيع الرقمي؛ خطوة نحو إنهاء التوترات في تطور دراماتيكي على ساحة الدبلوماسية العالمية، أكد نائب رئيس الولايات المتحدة، جي دي فانس، أن اتفاقاً أولياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأعمال العدائية الأخيرة قد وُقع رقمياً. وصرح فانس في حديث لوسائل الإعلام الدولية أن مذكرة التفاهم هذه تم توقيعها إلكترونياً يوم الأحد، 14 يونيو 2026، من قبل دونالد ترامب، وفانس نفسه، ومحمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإيراني [1][2]. وتعتبر هذه الخطوة تمهيداً لحفل التوقيع الرسمي المقرر إقامته يوم الجمعة في جنيف بسويسرا.
تفاصيل الاتفاق: إعادة فتح هرمز وعودة المفتشين وفقاً لتصريحات فانس، فإن هذا الاتفاق الذي جاء في أعقاب حرب استمرت ثلاثة أشهر واتسمت بالتوتر، يتضمن بنوداً رئيسية لاستقرار أسواق الطاقة. وأهم بند في هذه المذكرة هو إعادة الفتح الفوري وغير المشروط لمضيق هرمز، الذي كان قد تحول إلى بؤرة للصراع في الأشهر الأخيرة [3]. كما تم التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً وعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية. وأكد فانس أن الولايات المتحدة والوكالة ستتعاونان في تدمير مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران لضمان عدم حصول طهران أبداً على سلاح نووي [4].
رفع العقوبات؛ مشروط بالالتزام الكامل من طهران ورداً على الأسئلة المتعلقة بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، صرح نائب الرئيس الأمريكي صراحةً أنه لم يتم الإفراج عن أي مبالغ حتى هذه اللحظة. وأكد أن رفع العقوبات ووصول إيران إلى صندوق إعادة الإعمار البالغ قيمته 300 مليار دولار (الذي تموله دول مجلس التعاون الخليجي) سيكون "قائماً على الأداء" بالكامل [1][3]. وبمعنى آخر، لن تبدأ الانفراجات الاقتصادية إلا إذا أوفت إيران بالتزاماتها في مجال التحقق النووي ووقف الأنشطة العسكرية. كما نفى فانس الشائعات المتعلقة بالإفراج الفوري عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية، معتبراً ذلك مرهوناً بالمراحل اللاحقة من المفاوضات الفنية [4].
ردود الفعل الدولية ودور وسائل الإعلام الإقليمية وقد انعكس هذا الخبر بشكل واسع في وسائل الإعلام التركية، بما في ذلك صحيفة "أكدنيز مانشيت"، حيث أن الاستقرار في الشرق الأوسط يؤثر بشكل مباشر على اقتصاد وأمن منطقة البحر الأبيض المتوسط [1]. ورحب قادة العالم، بمن فيهم رئيس المجلس الأوروبي، بهذا الاتفاق واصفين إياه بأنه نهاية لـ "حرب مكلفة". ومع ذلك، أشار فانس إلى أنه على الرغم من تحقيق تقدم كبير، إلا أن الوصول إلى سلام دائم سيستغرق وقتاً، وستستمر المفاوضات الفنية لإنهاء التفاصيل المعقدة في الأسابيع المقبلة [2][3].
نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يشرح تفاصيل الاتفاق الرقمي مع إيران في يونيو 2026.
linkالمصادر
- Vance: Anlaşmayı dün dijital olarak imzaladık — Akdeniz Manşet Gazetesi (2026-06-15)
- Trump, Vance sign Iran-US memorandum with Ghalibaf, official says — Daily Sabah (2026-06-15)
- Iran 'agreed to never have a nuclear weapon', says Trump – as it happened — The Guardian (2026-06-16)
- Will Iran get access to frozen assets after deal signing on June 19? — Hindustan Times (2026-06-15)



