طالبات يعملن في مختبر هندسي حديث
labelأخبار

تسجيل رقم قياسي تاريخي لحضور النساء في تخصصات الهندسة عام 2026

تقارير جديدة تفيد بزيادة غير مسبوقة في حصة الطالبات في كليات التقنية والهندسة في تركيا.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۴menu_book4 دقيقة قراءة

بناءً على أحدث البيانات المنشورة عبر الموقع المتخصص "Pervin Kaplan"، وصلت نسبة الطالبات في تخصصات الهندسة عام 2026 إلى أعلى مستوى تاريخي لها، مما يشير إلى تحول جذري في التعليم العالي.

تحول كبير في كليات الهندسة

وفقاً للتقارير المنشورة في 24 يونيو 2026، يشهد التعليم العالي في تركيا نقطة تحول غير مسبوقة. تُظهر البيانات المستخرجة من التحليلات التعليمية أن حصة النساء في المقاعد الجامعية لتخصصات الهندسة قد وصلت الآن إلى قمة لم يسبق لها مثيل [1]. هذه الزيادة ليست مجرد تقلب إحصائي بسيط، بل هي نتيجة لسنوات من التخطيط الاستراتيجي وتغيير المواقف الاجتماعية تجاه دور المرأة في مجالات التكنولوجيا والصناعة.

أكد موقع "Pervin Kaplan"، الذي يعد أحد المراجع الرئيسية لأخبار التعليم في تركيا، أن هذا النمو لوحظ في جميع الفروع الهندسية. وبينما كانت تخصصات مثل الهندسة الصناعية أو العمارة تحظى باهتمام أكبر من الفتيات في العقود الماضية، نشهد الآن تدفقاً غير مسبوق للطالبات نحو تخصصات الأجهزة، الهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية [1].

العوامل المؤثرة على زيادة حضور المرأة في STEM

يعتقد خبراء التعليم أن عدة عوامل رئيسية ساهمت في الوصول إلى هذا الرقم القياسي التاريخي. أولاً، المشاريع الوطنية لدعم الفتيات في مجالات STEM (العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات) التي تكثفت منذ أوائل عقد 2020، قد آتت ثمارها الآن [3]. ثانياً، النجاحات الدولية للمهندسات التركيات في مشاريع الدفاع والفضاء خلقت نماذج يحتذى بها للجيل الشاب.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر بيانات مجلس التعليم العالي (YÖK) أن معدل التوظيف المرتفع للخريجات في القطاعات القائمة على التكنولوجيا خلق دافعاً إضافياً للعائلات لتشجيع بناتهن على الدراسة في هذه التخصصات [2]. هذا التغيير في النهج أدى إلى تقليص الفجوة بين الجنسين في امتحانات القبول الجامعي إلى أدنى مستوياتها.

نظرة إلى المستقبل والتأثير على سوق العمل

سيكون للوصول إلى هذه "القمة التاريخية" في عام 2026 تداعيات واسعة النطاق على سوق العمل في تركيا والمنطقة في السنوات القادمة. ومع دخول هذا الحجم من الكوادر النسائية المتخصصة إلى الجسم الهندسي في البلاد، من المتوقع أن يتسارع الابتكار في الصناعات القائمة على المعرفة [3]. ويرى المديرون الصناعيون أن التنوع الجندري في الفرق الهندسية يؤدي إلى حل المشكلات المعقدة من زوايا مختلفة وزيادة الإنتاجية.

في الختام، تشير هذه الإحصائيات إلى أن الصور النمطية الجندرية في اختيار التخصصات الدراسية في طريقها للانهيار التام. إن نجاح الطالبات في الحصول على المراتب الأولى في امتحانات القبول للهندسة يبشر بمستقبل تكون فيه الخبرة والمهارة هما المعيار الوحيد المحدد في عالم الهندسة [1].

الزيادة الكبيرة في حضور النساء في تخصصات الهندسة عام 2026 تغير وجه الصناعة.

linkالمصادر

  1. Mühendislik bölümlerinde kadın öğrenci oranı tarihi zirvedePervinKaplan.com (2026-06-24)
  2. Yükseköğretim İstatistikleri 2025-2026 RaporuYÖK (Council of Higher Education) (2026-05-15)
  3. STEM Alanlarında Kadın İstihdamı ve EğitimiAnadolu Agency (2026-06-10)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر