طلاب يعملون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إحدى الجامعات التركية الحديثة
labelأخبار

ثورة الذكاء الاصطناعي في الجامعات التركية؛ مبادرة غير مسبوقة من منظمة YÖK

مع إطلاق 81 تخصصاً جديداً ودمج الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية، تركيا تتحول إلى قطب للتعليم الرقمي في المنطقة.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۳menu_book5 دقيقة قراءة

أعلن مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) عن تفاصيل خطة 'ثورة الذكاء الاصطناعي'، معلنة عن تحول جذري في النظام الجامعي يشمل إطلاق تخصصات مبتكرة عابرة للتخصصات وزيادة سعة قبول الطلاب في المجالات الرقمية بمقدار أربعة أضعاف.

اليوم، 14 يوليو 2026، أصدر مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) تقريره النهائي حول التطورات الأكاديمية، مما يشير إلى قفزة كبيرة في دمج التقنيات الحديثة في التعليم العالي. ووفقاً لتصريحات إرول أوزوار، رئيس YÖK، أصبحت تركيا الآن واحدة من الرواد العالميين في التكيف السريع للنظام التعليمي مع عصر الذكاء الاصطناعي [1].

توسع غير مسبوق في التخصصات والقدرات الاستيعابية خلال السنوات الثلاث الماضية، نجح مجلس التعليم العالي التركي في إطلاق 81 تخصصاً جديداً في مجال الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية في الجامعات بجميع أنحاء البلاد. وبهذه الخطوة، وصل إجمالي البرامج التعليمية المرتبطة بهذا المجال في 171 جامعة تركية إلى رقم مذهل بلغ 785 برنامجاً [3].

النقطة الجديرة بالذكر في هذا التحول هي الزيادة الكبيرة في قدرة استيعاب الطلاب. حيث ارتفعت سعة دورات الدبلوم (ما قبل البكالوريوس) في التخصصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي من 1,610 إلى 6,828 طالباً، مما يمثل نمواً بأكثر من أربعة أضعاف. كما تم رفع سعة القبول في مرحلة البكالوريوس إلى 4,420 طالباً لتلبية الاحتياجات الشديدة لسوق العمل لخبراء البيانات والذكاء الاصطناعي [2].

الذكاء الاصطناعي في قلب العلوم الإنسانية؛ من التاريخ إلى الفلسفة أحد أكثر الأجزاء ابتكاراً في هذه 'الثورة' هو خروج الذكاء الاصطناعي من احتكار التخصصات الهندسية ودخوله إلى مجالات العلوم الإنسانية والإدارية. ولأول مرة في العام الدراسي 2026-2027، ستقبل تخصصات مثل 'التاريخ والذكاء الاصطناعي' و'الفلسفة والذكاء الاصطناعي' و'إدارة الأعمال والذكاء الاصطناعي' الطلاب [1][3]. يهدف هذا النهج المتعدد التخصصات إلى تدريب متخصصين يمكنهم استخدام الأدوات الرقمية للتحليلات البشرية والاجتماعية المعقدة.

بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم تخصصات جديدة في مرحلة الدبلوم مثل 'تصميم الويب والبرمجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي' و'تقنيات الألعاب الرقمية'، والتي ترتبط مباشرة باحتياجات صناعة الترفيه والأمن المحمول [2].

مدرسة الذكاء الاصطناعي ورؤية 2030 إلى جانب التعليم الجامعي الرسمي، قامت 'مدرسة الذكاء الاصطناعي والبيانات' التي تعمل عبر الإنترنت ومجاناً تحت إشراف YÖK، بتخريج 30 ألف خريج حاصلين على شهادات معتمدة في عامها الأول فقط [1]. تلعب هذه المؤسسة دوراً مهماً في تعزيز الثقافة الرقمية العامة.

تعد هذه التطورات جزءاً من خارطة طريق أكبر لتركيا للأعوام 2026 إلى 2030 أعلنت عنها رئاسة الجمهورية. تتضمن هذه الخطة استثمار 10 مليارات دولار في البنية التحتية للبيانات وتدريب 5 ملايين مواطن في مجال محو أمية الذكاء الاصطناعي لوضع تركيا ضمن أفضل 20 دولة في العالم في مؤشرات الجاهزية للذكاء الاصطناعي [4]. وأكد إرول أوزوار أن هذا المسار سيستمر بالتعاون الوثيق بين قطاع الصناعة والجامعات لضمان توظيف الخريجين [2].

جعل مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) الذكاء الاصطناعي ركيزة أساسية للمناهج الدراسية بهدف التقدم في المنافسة العالمية.

linkالمصادر

  1. Üniversitelerde son 3 yılda yapay zeka ve bilişim alanında 81 yeni program açıldıHabertürk (2026-07-13)
  2. Yapay zekaya yerli beyin gücüPosta (2026-07-14)
  3. YÖK'ten 'yapay zeka' devrimi: 81 yeni bölüm, kontenjanlar 4 katMemurlar.net (2026-07-13)
  4. Yükseköğretimde Yapay Zeka HamlesiYÖK (2025-02-02)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر