مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في يوليو 2026 بشأن العلاقات مع تركيا
labelأخبار

رد طهران الحاد على تصريحات هاكان فيدان؛ "مقارنة إيران بإسرائيل أمر مذهل"

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحات وزير الخارجية التركي بشأن سياسات طهران الإقليمية بأنها "غير صائبة" و"غريبة".

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۲menu_book5 دقيقة قراءة

وصفت وزارة خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في رد فعل حاد على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مقارنة السياسات الدفاعية لطهران بأفعال الكيان الصهيوني بأنها "مذهلة"، وطالبت أنقرة بمراجعة تحليلاتها الإقليمية.

شرارة التوتر؛ تصريحات هاكان فيدان المثيرة للجدل في الأيام الأخيرة، أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مقابلة مع وسائل إعلام إقليمية، بتصريحات واجهت على الفور رد فعل سلبياً من المسؤولين في طهران. في حديثه، قارن فيدان سياسات إيران الأمنية الوقائية واستخدام القوى الحليفة في المنطقة بأفعال الكيان الصهيوني [3]. وادعى أنه مثلما تحتل إسرائيل أجزاءً من المنطقة بذريعة الأمن، فإن إيران اتبعت سياسات مماثلة من خلال قواها الوكيلة. تأتي هذه التصريحات في وقت تأثرت فيه العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة بالتطورات في القوقاز والأزمات البحرية.

رد طهران الحاسم؛ رفض وجود قوى وكيلة رد إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بالتفصيل على هذه الادعاءات في مؤتمره الصحفي الأسبوعي بتاريخ 12 يوليو 2026. وأعرب بقائي عن دهشته من كلمات فيدان، واصفاً هذه المقارنة بأنها "غير صائبة" و"غريبة" [2]. وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس لديها أي "قوى وكيلة" في المنطقة، وأن جميع مجموعات المقاومة تعمل بناءً على مصالحها الوطنية ومعتقداتها. وأشار بقائي: "من المذهل أن يقوم شخص بخبرة هاكان فيدان بمقارنة الإجراءات الدفاعية الإيرانية بالإبادة الجماعية والسياسات التوسعية للكيان الصهيوني؛ الكيان الذي يعتبر هو نفسه تهديداً للأمن القومي التركي أيضاً" [1].

أزمة هرمز ومصير "مذكرة تفاهم إسلام آباد" يحدث هذا التوتر الدبلوماسي في وقت تعاني فيه المنطقة من أزمات متعددة. أحد المحاور الرئيسية للخلافات الأخيرة هو كيفية إدارة حركة المرور في مضيق هرمز ومصير "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تم توقيعها في أوائل عام 2026 لتقليل التوتر بين إيران والولايات المتحدة [4]. وأشار بقائي في تصريحاته إلى أن هذه المذكرة تمر الآن بحالة حرجة وأن الأطراف المقابلة لم تلتزم بتعهداتها. كما طلب من الأصدقاء الأتراك الامتناع عن تكرار الروايات التي تصب فقط في مصلحة تل أبيب وتتجاهل الحقائق الميدانية [3].

الأبعاد الجيوسياسية؛ من ممر زنغزور إلى الأمن الإقليمي بالإضافة إلى قضايا الشرق الأوسط، يعد موضوع ممر زنغزور وخطط العبور المعروفة باسم "مسار ترامب للسلام والازدهار" (TRIPP) نقاط احتكاك أخرى بين طهران وأنقرة. وبينما تؤكد تركيا على الأهمية الاستراتيجية لهذا الممر للاتصال بالعالم التركي، حذرت إيران باستمرار من أي تغيير في الحدود الدولية وجيوسياسية المنطقة [4]. يبدو أن تصريحات فيدان الأخيرة هي جزء من ضغط دبلوماسي أوسع لمحاذاة إيران مع المشاريع الإقليمية الجديدة، وهو ما واجه مقاومة شديدة من طهران.

إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، يرد على أسئلة الصحفيين حول التوترات الأخيرة مع أنقرة.

linkالمصادر

  1. İran Dışişleri Bakanlığı Sözcüsü İsmail Bekai: Fidan'ın kıyaslaması şaşkınlık vericiYDH (2026-07-13)
  2. واکنش وزارت‌خارجه به اظهارات هاکان فیدان/ حیرت‌آور استFararu (2026-07-13)
  3. Iran condemns Turkish FM's 'astonishing' comparison with IsraelNews.Az (2026-07-13)
  4. Baghaei: No Proxy Forces in the Region, Israel is the Only ProxyWANA (2026-07-13)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر