منظر للمنشآت الأساسية في الخليج العربي والتوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة
labelأخبار

تحذير إيراني غير مسبوق للولايات المتحدة: تدمير كافة البنى التحتية في المنطقة في حال وقوع هجوم

في أعقاب تهديدات ترامب باستهداف محطات الطاقة والجسور الإيرانية، طهران تعلن عن «ضربات فولاذية» للبنية التحتية.

edit_noteفريق تحرير رساستاديschedule۱۴۰۵/۴/۲۵menu_book5 دقيقة قراءة

مع تصاعد التوترات العسكرية في الخليج العربي، حذرت إيران من أن أي هجوم أمريكي على بنيتها التحتية الحيوية سيقابل برد مدمر ضد جميع المنشآت الأساسية المتبقية على مستوى المنطقة.

في ١٦ يوليو ٢٠٢٦، وصلت التوترات بين طهران وواشنطن إلى مرحلة حرجة. في أعقاب التهديدات الأخيرة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم تعد إلى طاولة المفاوضات، أصدر المسؤولون العسكريون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحذيراً شديد اللهجة. وأعلن العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، أنه إذا ألحقت الولايات المتحدة ضرراً بالبنية التحتية الإيرانية، فإن طهران ستدمر كافة البنى التحتية المتبقية في المنطقة بـ «ضربات فولاذية» [١][٢].

التهديد المتبادل: البنية التحتية مقابل البنية التحتية وصف المتحدث العسكري الإيراني تهديدات ترامب بأنها «ادعاءات فارغة»، مؤكداً أن الصبر الاستراتيجي لإيران قد نفد. وحذر ذو الفقاري من أن رد فعل إيران لن يكون مجرد ضربة مضادة، بل سيكون ضربة «أقوى وأوسع وأكثر تدميراً» لن تترك أي أثر للمنشآت الأساسية للعدو في المنطقة [٢][٣]. تأتي هذه التصريحات في وقت صرح فيه ترامب سابقاً في مقابلة أنه إذا لم تقبل إيران الاتفاق الجديد، فإن الجيش الأمريكي سيستهدف محطات الطاقة والجسور في البلاد كل ليلة [٤][٥].

الطريق المسدود دبلوماسياً واستمرار هجمات سنتكوم تشير التقارير الميدانية إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) زادت من هجماتها على المواقع العسكرية في جنوب إيران، بما في ذلك بندر عباس وجزيرة طنب الكبرى، في الأيام الأخيرة [٣]. وتزعم واشنطن أن هذه الهجمات تهدف إلى إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز. من ناحية أخرى، ردت إيران بهجمات بطائرات مسيرة على القواعد الأمريكية في الأردن والكويت والبحرين [٤]. ويعتقد المحللون أن فشل مذكرة التفاهم الشهر الماضي (يونيو ٢٠٢٦) التي تمت صياغتها بوساطة باكستانية، وضع البلدين في مأزق عسكري خطير [٥].

خط هرمز الأحمر وإطلاق سراح سجينة مزدوجة الجنسية أكدت إيران مرة أخرى أن تدخل أي قوة من خارج المنطقة في مضيق هرمز هو «خط أحمر لا يمكن تجاوزه» للبلاد [١][٢]. ومع ذلك، وسط هذا الخطاب الحاد، تظهر أيضاً بوادر دبلوماسية سرية. وفي خطوة وصفها ترامب بأنها «بادرة حسن نية»، أطلقت إيران سراح دينا كراري، المواطنة الإيرانية الأمريكية مزدوجة الجنسية التي كانت محتجزة منذ عام ٢٠٢٤ [٣][٥]. ومع ذلك، لا يزال الحصار البحري الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية مستمراً، وتصر واشنطن على ممارسة الضغوط القصوى لتغيير سلوك طهران [٥].

حذر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي من أن الضربات الإيرانية ضد البنية التحتية للمنطقة ستكون «أبعد من مجرد ضربة مضادة».

linkالمصادر

  1. İran'dan ABD'ye: Altyapıyı vurursanız, bölgede ayakta kalan tüm altyapıyı vururuzDoğruhaber (2026-07-16)
  2. Iran warns it will destroy regional infrastructure if US targets its infrastructureAnadolu Agency (2026-07-16)
  3. Iran threatens Persian Gulf-nation infrastructure as U.S. continues attacksThe Washington Times (2026-07-16)
  4. Tehran threatens regional infrastructure if U.S. attacks Iran'sCBS News (2026-07-16)
  5. Iran says it would destroy 'all' regional infrastructure if Trump hits power plantsThe Washington Post (2026-07-16)
شارك هذا المقال:sendتيليجرامchatواتسابtagتويتر