في أعقاب تصاعد التوترات العسكرية الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، في حديث مع مسعود بزشكيان، على ضرورة الحفاظ على «السلام الصعب» الذي تم تحقيقه، وطالب الطرفين بضبط النفس لمنع انهيار وقف إطلاق النار.
الوساطة الباكستانية في أزمة يوليو 2026 اليوم، 12 يوليو 2026، أصبحت منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا مرة أخرى على شفا انفجار عسكري. بدأ شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، في اتصال هاتفي مع مسعود بزشكيان، رئيس إيران، جهوداً دبلوماسية واسعة لمنع العودة إلى حالة الحرب الشاملة. وفقاً لتقرير معهد التفكير الاستراتيجي (SDE)، يسعى شريف في هذا الحوار إلى إيجاد حل فوري لوقف الاشتباكات المتفرقة التي تهدد السلام الإقليمي [1].
وأكد رئيس وزراء باكستان في هذا الاتصال على أهمية «مذكرة تفاهم إسلام آباد» (Islamabad MoU) التي تم توقيعها في يونيو 2026 بوساطة باكستانية. ودعا إيران والأطراف الأخرى المعنية إلى حماية إنجازات السلام التي تحققت بصعوبة بالغة في الأشهر الأخيرة من خلال ضبط النفس [3].
السياق التاريخي: من حرب فبراير إلى سلام أبريل تعود جذور الأزمة الحالية إلى الأحداث الدموية في أوائل عام 2026. في 28 فبراير، بدأت هجمات واسعة النطاق أدت إلى مقتل القيادة الإيرانية العليا وبداية فترة حرب مدمرة. وبعد أسابيع من الصراع، تم التوصل أخيراً إلى اتفاق أولي لوقف إطلاق النار في 8 أبريل 2026 [4]. ومع ذلك، فإن أحداث الأيام الأخيرة، بما في ذلك تبادل إطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية والتوترات في مضيق هرمز، عرضت هذا الاستقرار الهش للخطر.
أعلن شهباز شريف في رسالته على شبكة التواصل الاجتماعي X أن باكستان مستعدة لمواصلة دورها كـ «وسيط صادق ومحايد» لإرساء سلام دائم في المنطقة [2]. كما تحدث مع أمير قطر في هذا الصدد لإنشاء جبهة موحدة لإحياء المفاوضات [5].
تحليل معهد التفكير الاستراتيجي (SDE) يعتقد خبراء معهد التفكير الاستراتيجي أن زيارة مسعود بزشكيان الأخيرة إلى إسلام آباد والاتفاقيات الثنائية التي تمت، تشكل حجر الأساس لجهود السلام الحالية. ومع ذلك، فإن تصريحات دونالد ترامب الأخيرة بأن «وقف إطلاق النار قد انتهى»، ضاعفت الضغوط على الدبلوماسية الباكستانية [1][4].
ورداً على قلق شريف، أكد بزشكيان، مع تقديره لدور باكستان البناء، أن إيران لا تسعى لتوسيع الحرب ولكنها ستدافع عن نفسها ضد أي عدوان. كما شكر حضور الوفد الباكستاني في المراسم الرسمية الأخيرة في طهران، مما يشير إلى عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في هذه الفترة الحرجة [3][5].
التحديات المقبلة وضرورة الدبلوماسية بينما يركز العالم على مباريات كأس العالم 2026، يحاول الدبلوماسيون في إسلام آباد وطهران منع وقوع كارثة إنسانية أخرى. لا تزال قضية السيطرة على مضيق هرمز والهجمات على السفن التجارية هي نقطة الاحتكاك الرئيسية بين الطرفين [4]. وحذر شهباز شريف من أن أي إجراء غير مدروس يمكن أن يدمر كل جهود السلام في الأشهر الأخيرة ويعيد المنطقة إلى سنوات الصراع المظلمة [2].
الجهود الدبلوماسية لشهباز شريف للحفاظ على مذكرة تفاهم السلام بين إيران والولايات المتحدة في يوليو 2026.
linkالمصادر
- İran Cumhurbaşkanı Pezeşkiyan ile Görüşen Pakistan Başbakanı Şerif, Savaşı Durdurmak için Çare Arıyor — Stratejik Düşünce Enstitüsü (SDE) (2026-07-11)
- Pakistan PM urges Iran president to preserve 'hard-earned' peace — Al Arabiya (2026-07-10)
- Speaking to Iran's president, Pakistani premier urges US-Iranian commitment to peace pact — Middle East Monitor (2026-07-10)
- Pakistan's prime minister urges Iran's president to preserve 'hard-earned peace' — CBS News (2026-07-12)
- Pakistan's Sharif holds talks with Iran, Qatar leaders to revive US-Iran negotiations — The Business Standard (2026-07-11)



